التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فأس خيبة من روائع الراقية سهاد حقي الأعرجي

 .....فأس خيبة..... 


قلبي عاد بنزفه... 

من جديد... 

وحرقة روحي... 

استيقظت... 

من نوم لم يدم طويلاً... 

ولهيب ممسك بقوة... 

بثوبي الأبيض... 

متمنياً أن يصبح رمادا... 

يتناثر في كل مكان... 

وقلبي استشعر ذلك... 

الحزن على بعد أميال... 

حاولت... 

ان اخدعه واراوغه... 

بكل الطرق واهرب... 

ولكنه يأبى ذلك... 

فهو متمسك جيداً... 

بأظفاره وانيابه...

مغروزة بجسدي... 

لم لا يتركني... 

لا أعلم... 

ضاق صدري... 

واختنقت انفاسي... 

واعتصر فؤادي... 

وكأن هناك اعصارا... 

يدور ويدور ويلفه بشدة... 

آآه...أريد بضع نسمات 

تنعشه ولو قليلاً لي... 

وذاك الثرى... 

الذي تحظر لي... 

وينتظر أن أكون...

جلسيته... 

القادمة والباقيه... 

بين يديه... 

صعبة هي أنفاسي... 

مع وجود نار لا تخفت... 

فقدتُ عينا الفرح... 

لم لا يريد أن يسقيني... 

ولو رشفة صغيرة...

من جراره... 

ليتني لم اتخذ... 

من الصمت جسراً... 

طويلاً لصبري... 

ليت... 

الصراخ حل محل...

البكم القاتل...

هناك بكاء غزير... 

في جوف الروح...

وخذلان...

عميق لوى ومازال... 

يتقوى ويتصارع معي... 

ويقوم بواجبه باتقان... 

وبشكل موجع... 

ضربني بفأس حطاب... 

لا يرحم اغصانه... 

يقتطعها بعنف واصرار... 

فتحولت لمذبحة... 

نتاج معارك قاسية... 

والمذبوح هو أنا... 

ليتني لم أولد... 

ولم أكن يوماً... 

وسط تلك الأكاذيب... 

التي تدللت... 

وربحت...أذيتي 

ورسمت حولي السواد... 

فأصبح عزائي... 

وكيف لا وأنا الميت...

صعب جداً أن يكون... 

الندم نافع ومريح... 

فخذي كفنك يا أنا... 

وارحلي... 

بعيداً عن كل شيء... 

قد يزورني الابتسام... 

مرة أخرى... 

أو احتضن نفسي... 

واشيخ معها... 

واربت عليها بهدوء... 

عل أجد السلام... 

يصافح قلبي مجدداً... 

دون خيبة من رفيق... 

---بقلمي---

...سهاد حقي الأعرجي...

7/4/2021 

الأربعاء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية