التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

دعيني والخطى من روائع الأديب الراقي عبد الستار الزهيري

 دعيني والخطى  تلك خطوب لا تقوى أسرعت متولولا خطوة .. اثنتان .. ثلاث .. ما شاءت الاقدار  ذاك سرد متحير  أقدام تسعى  وأقدام تتردد  تلك قرابين لا تصلح للشواء  وألهة تقود العباد بغباء أوديب قتل أباه  تلك رواية من الأساطير  وجنكيز أعلن النفير  تتار على الطريق  القدس ليلا تستغيث  شدو وثاق الأغنية  أبليس تاه بين كومة أباليس  الكباش تنتظر  فداء ملك أعور  وتلك حورية هناك  لازلت تنتظر منذ اضاع العرب قدسهم  تبحث عن رجل بين رقيق العبيد  هيهات .. هيهات  خطوات تتكرر  وأنية في ظل الرجال تزدحم  لنقيم المزاد بأشباه الرجال  وتلك الزنود كأنها لأبطال من جيوش اكد  غارمون .. يطأطأون .. ما زالت في وجوهكم عيون  وأفواه كالنساء فيها تندبون  ولكم قدمان في القدس تمشون  فأضربوا عبر الليل كالجراد تنتشرون  يا زبانية الأحزان  ألم ترون الأطفال  طفلة بيدها لعبة بين الركام وذاك يبحث عن وجه أبيه بين الأشلاء  اليوم ليس وقفات  شَبِعنا منكم تنديد  القدس حكمها ا...
آخر المشاركات

سرب الفراشات من روائع الراقي محمد عبده مهيوب السروري

 سرب الفراشات ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (إلى فلسطين الروح) ......... ‏‏‎تنهمر عِذابُ الأماني  على صحارى قلوبٍ أجدبتها  أيادي الأثيم  ذات يوم مسفر  فتخضر غابٌ  و تورق الأمسيات  ... قلبي أبحرً من حنين  أودية من عبير ‎‎‏‎‎ و ضياء القمر   ‏‎أنسج من خيوط هذا الأفق  وشاحا مشرق الأحلام  أغدق عليه من رهيف الندى  و انتشاء الورود  و لون الزهر  صباحا يليق بهاتي العيون  و ذاك النغم  صباحا يقيم بين يديك أُحَفِّزُ فيك حفي الكلم أرسم على شفتيك ‎‏‎ ‏‎نصف إبتسامة كما غيمنا نقاء  مُغْدِقًا  جِنانُهُ مُدْهامَّةٌ .. أسرابُ فَرَاشٍ بسمائك ينتشر  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلمي / محمد عبده مهيوب السروري اليمن تعز  في ١٦ / ٥ / ٢٠٢١ م

ضاقت شروحي من روائع الراقية اماني الزبيدي

 ضاقَت شروحي بالذي تُغليهِ روحي وما بينَ الحَشا تُخفيهِ قالوا سيسلو ثم يمضي راحلاً عني وغيري في الهوى يُغنيهِ وبدت أقاويلُ العذولِ حقيقةً وسعى الى الهجر الذي يُرضيهِ هل سَرَّ قلبهُ أنَّ قلبي في الهوى جَفَّت ينابيعُ المَسَرَّة فيه ؟ وإذا ذَكَرتُ العهدَ فيما بيننا حارَت ظنوني بالذي يُبديهِ أما إذا دارَ الحنينُ بخافقي خَطَّ اليراعُ قوافياً تَعنيهِ نبضاتُ قلبي ماخلت من ذكره بين الحنايا كالشذى تحويهِ   بقلمي / واحة الاشعار A

كيف لنا أن ننام من روائع اللمياء

 كيف لنا أن ننام و عيوننا تراقب القصف والدمار بكل مكان  كيف لنا أن نشعر بالراحة والأطفال لا يعرفون غير الخوف والمناحة صوت القصف لا يتوقف ومشهد الخراب بكل مكان قلوبنا معلقة تناجي رب العالمين الرحمة بكل حين طال الظلم َوكبر الغضب بكل الصدور القصف عنيف لا يعترف بالانسانية فقط انتصار على روح البشرية كيف لنا أن ننام وفي غزة مات السلام  صارت السماء لا تمطر الغيث بل قنابل الموت و َالدماء دخان يتصاعد مع نار الوجع ولهيب الاعتداء لا تسمع منه غير أصوات الدعاء  خربشاتي انا اللمياء

أعرف أنك من روائع الراقي ابو يارا

 أعرف أنك تصونين دروب دمي .. أعرف ان بوابة الشوق تستلهم قوافي الشعر في ذاكرة الغياب.... فلاتتغيبي أكثر من حريق  أجتاح صهيل العتاب إنتظارا" يتخطى في وضح الشتاء ماهية السؤال من أين أتيت..؟ وكيف أتيت..؟ ولإجلك  يعتق برد الرصيف  نبيذ اللقاء المشتهى...  صبر الشوق لقد نفذ عبرت أقصى حدود الروح نمنمات حنين  اتكأت على زند  صخرة صيف حالمة.. بدموع فرح مستتر في مآقي الشجن بترانيم قصائد....

لن ارحل من روائع الراقية انصاف عبد الباقي

 لن أرحل فلسطيني أنا لن أرحل وعلى أسلاككم الشائكة أتأرجح ولن أجفل أعرف أنها ممغنطة وعليها أتفحم وفي قفص الإتهام وعلى منصة القضاة أشمخ وفي الحرية أتغلغل بضحكة الأرض  وأكثر ما دام حجر في أرضي أنا فدائي ولن ابخل أقتلع حجارة  أرصفتي وبيتي ولن أخذل شجاعتي بعدد حجارتي وأزلزل انتصارات بلادي بعدد نقاط دمائنا وأكثر ضعوا السلاسل بيدي لن أرحل      انصاف عبدالباقي سوريا

ثملة الفؤاد من روائع الراقية انس انس

 ثملة الفؤاد!!  مليون قافية  وبين أشيائي لكَ مليون لوحة شُكلت وكأنها من الدُّنيا أساطير ودزازين قصيدة بحبر الروح خُطت بين ملاحم الشوق صرخت وليست الهجاء بضادها فقط ما ذكرت سريان أيضاً والكنعانية لبياض الياسمين سجدت بكلها تنطق بإنتمائي إليكَ ولملائكة الروح تسللت يا كافوراً بين أوراقي أنتشر وأيُّ شوقٍ يعتريني  في خيالي تبعثر وتلاطم ومن صمتي أرتوى بذهول مريع فورات الحنين زلازل القلب حركت وقتيلة ثملة الفؤاد بي رمت.. رمت..  أنس أنس