دعيني والخطى تلك خطوب لا تقوى أسرعت متولولا خطوة .. اثنتان .. ثلاث .. ما شاءت الاقدار ذاك سرد متحير أقدام تسعى وأقدام تتردد تلك قرابين لا تصلح للشواء وألهة تقود العباد بغباء أوديب قتل أباه تلك رواية من الأساطير وجنكيز أعلن النفير تتار على الطريق القدس ليلا تستغيث شدو وثاق الأغنية أبليس تاه بين كومة أباليس الكباش تنتظر فداء ملك أعور وتلك حورية هناك لازلت تنتظر منذ اضاع العرب قدسهم تبحث عن رجل بين رقيق العبيد هيهات .. هيهات خطوات تتكرر وأنية في ظل الرجال تزدحم لنقيم المزاد بأشباه الرجال وتلك الزنود كأنها لأبطال من جيوش اكد غارمون .. يطأطأون .. ما زالت في وجوهكم عيون وأفواه كالنساء فيها تندبون ولكم قدمان في القدس تمشون فأضربوا عبر الليل كالجراد تنتشرون يا زبانية الأحزان ألم ترون الأطفال طفلة بيدها لعبة بين الركام وذاك يبحث عن وجه أبيه بين الأشلاء اليوم ليس وقفات شَبِعنا منكم تنديد القدس حكمها ا...
سرب الفراشات ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (إلى فلسطين الروح) ......... تنهمر عِذابُ الأماني على صحارى قلوبٍ أجدبتها أيادي الأثيم ذات يوم مسفر فتخضر غابٌ و تورق الأمسيات ... قلبي أبحرً من حنين أودية من عبير و ضياء القمر أنسج من خيوط هذا الأفق وشاحا مشرق الأحلام أغدق عليه من رهيف الندى و انتشاء الورود و لون الزهر صباحا يليق بهاتي العيون و ذاك النغم صباحا يقيم بين يديك أُحَفِّزُ فيك حفي الكلم أرسم على شفتيك نصف إبتسامة كما غيمنا نقاء مُغْدِقًا جِنانُهُ مُدْهامَّةٌ .. أسرابُ فَرَاشٍ بسمائك ينتشر ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلمي / محمد عبده مهيوب السروري اليمن تعز في ١٦ / ٥ / ٢٠٢١ م