حين اقرأ غزلك
يتبادر في ذهني
أتمايس كخيط الصوف
وانت المغزل
تدور بي راحة يديك
ف يستحق
أن يكون رداءاً ربما
يلفّ اضلاعك من برد الأشواق
يغزوا غيث كلماتك
التي تعبث بالأشواق
وتحلق بي بلا أفاق
وتتيه بين الدوران
واللمسة البيضاء
وهكذا حتى
اجدني مهما قلت
وكلماتي كبكاء
طفل يحنُ لأمه
طمعاً في حضن حنان
او يمسك بتلابيبها
كالارض للماء
عطشان
كريمة العيساوي
تعليقات
إرسال تعليق