التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماذا اهديك يا عمري من روائع الراقية كاردينيا علي

 /ماذا أهديك يا عمري/


أفتش عنك بين كلماتي

بين حروفي وأبجدياتي

أعانق كل حرف من إسمك

فينبض قلبي بك فرحا

وتتراقص جوارحي بك طربا

وتشب نيران الشوق في صدري

وأبوح بحبك يا قدري

يا ملهمي وسر كلماتي

يا غايتي وأملي وأمنياتي

أكفكف دمعة الفرح عند ذكرك

أهديك قلبا يجثو إليك عند همسك

أهديك نبضا يعانق طيفك

أمنحك عشقا عند حدود صمتك

أهديك آهاتي وحروف قصائدي

أناجي طيفك كلما أصابني العناء

وأدعو أن يزول البعد ويقترب اللقاء

ماذا أهديك يا أملي ويا عمري

عيناك مأمني وفرحي لو تدري

عناقك أملي وملاذي أيا قمري

فماذا أهديك بعد يا عمري؟

أهديك شوقي لصوتك كي يطربني

أم شغفي لهمسك كي يسحرني

هل أهديك عشقا يتوقد في صدري

أم لهفة عليك يا عمري

أأهديك يدا ترتعش توقا ليديك

أم روحا تهيم للعوم في يم عينيك

فكل جوارحي تبوح بالشوق إليك

ويزهر ربيع عمري بلمسة من يديك


/كاردينيا علي /

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية