التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنا العراقي من ابداع الاديب الراقي عبد الستار الزهيري

 أنا العراقي ..

بالشعر أغني 

مذُ أشور وأور 

وسومر وبابل 

لي في الشعر صولات 

حكايا ليل وقمر يتدلى 

ذاك السياب كان يصرخ في بويب 

يرتد له صوته بأسم العراق 

في موطن الشذى 

الخليج بالفيحاء تغلغل 

صرخات في فضاء الحضارات 

وذاك السديم كأنه أستنفر 

كوادر لا تحصى ولا تعد 

فاليوم تلد الأرض صبيا أسمه عراق 

في خزائنه يقبع خير ربي 

دعوا العراقي يتكلم 

ستجده للشعر أفصح من عنتره 

فالشعر يولد بوطني 

دجلة والفرات ألهما من قبلي 

فتلك نازك ..

وذاك السياب ..

والجواهري ..

وقبلهم المتنبي 

وأبو فراس 

فحول الشعر ولدوا في بلدي 

دعونا نأخذ شرائع حمورابي 

نواري بها سواءات قانون سنه أجنبي 

فتلك القيامة على الأبواب 

وعروش بغداد كأن المغول دقت أبوابها 

تذكروا أمسنا ..

وكيف لا نحلم بغير أقواتنا 

أو خيام ندثر بها أولادنا

لم نجرؤ أن نتذوق ما في بطون النحل 

وتلك اليدين لن تحسنا التصافح 

بل غلب الدم في رضاب شفاهنا 

وكأن الأموات يصنعون لنا قيودنا 

أحسن القول ..

ففي العراق الشعر مذهبي 

وكلمات العشق في أسفار ديانات 

الشعر منفى الروح 

وخضاب الكلمة سور موطني 

نعم أعشق القباني ودرويش 

لكن السياب هو نبي شعري 

فأنا العراقي 

بالشعر أغني 


بقلمي 

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية