التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هذا أنا من روائع الراقي عماد شكرى حجازى

 ......هذا أنا .......


هذا أنا

كل الذي لم أبتلعه 

في حلقوم 

والوزر شامخ اعتداد

 بالوجوم 

وأنت هنا عفوا هناك 

كل الكتابات بلعت

 ترياق الرياء 

واشتد وصفي على السطور 

عزاء 

هذا أنا ذاك الوديع

 الذي فقد الجزاء 

حيث الروايات بحث العذراء

 هذا أنا حلم القبيلة ارتجاع 

مصدر النبض لا شعاع

 والدفء سافر في البرود 

والصبر تخطاه الحدود 

قتل الخليفه ذات ليله

 بالمكيد 

والخائن كان سندا من مريد 

هذا أنا عبس التوارد

 في الديوان 

والخطوط المسربلة الجهاد 

هناك ألف رأس حملت 

لواء العناد 

والقيد حاصر قبلتي 

حتى الصلاة كانت ليست

 من أجل المناه 

هذا أنا من توضأ بالصفاء 

ثم لم يدرك حضرة الاقتناء 

ضاع مكنون الرواية 

في النشيد 

وأسقط الظل كل مره

 على الجناه 

هذا أنا من كتب الكلام

 الف مره اغتنام

 ثم حدب النهايات 

تغتال القصيدة انتقام 

هذا أنا عبد ضعيف فارقه 

سيف صلاح الدين

 فسلم للصليب حق الادعاء 

هذا أنا من أدركته البلاهة

 في التاريخ

 فذاكر حق غير أمته ابتلاء

 هذا أنا المدعي والمدعى عليه 

لحظة البوح الدموع

 ثم السجون لكل حرف ها تدوم 

هذا أنا المشاهد ليس إلا

 وكل الأساطير حوله اعتلاء

 دون اقتداء 

هذا أنا كل القبور تبحثني وفاه 

ويعد تشييد المشهد جنازة اكتفاء


بقلمي... الشاعر عماد شكرى حجازى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية