رمضان شهر الرحمات
شهيد الكلمات أيها القلم متي الشهادة علي السطر تلفظها وأنت قرير
تغادر النظم طوعا حتي تتوسد فراش الصمت وإن كنت للشعر أمير
أكتب آخر قصائدك بين الزم ومدح إلزم حد الزهد بات حرفك أسير
أقرأ في كتب الصالحين وتهجد كفي بك مجون عزفك بالفتنة ضرير
أغلق أبواب الفتنة هل شهر الحرمات فأضحي شيطانك بأسره مرير
بإسمك اللهم أكتب اليوم غزل فيه الكلمات بالقسطاس حاكها الضمير
أبدأ بك قلمي قيام بين الصيام والسجود ولازالت بدرب الهوي أسير
حل رمضان ضيف يهرول بين صبح ومساء كأنه الي النهاية يطير
بالأمس إنتظرت وتر أيامه يشرق واليوم علي شفا النهاية دون نذير
أنا من ثقلت ذنوبي بين دروب الهوي وربي قال عبدي لذنبك غفور
ها هنا أتوضئ بحرفي علي سطر الأماني بين الرجاء ومبتهل يثور
يحيك القصيدة كالرداء خيوطه من زهد ودعاء علي محراب الثغور
ارفع أكف الدعاء ربي ثقل ذنبي ولا يغفره إلا أنت غمرني التقصير
إليك أشكو ضعفي أنا عبد توسدت محراب الفتنة دهر أسعي للتنوير
أبحث بين الطرقات عن زاهد يسكن صدري ماضية وحاضره منير
شهر بات ملاذ الرحمة والغفران اليوم بألف والشهر بالبركات غفير
طوبي لمن يقبل منه دعاء وطوبي لك يا خاشع بالصلاوات مستجير
شهر يبدأ بالرحمة حتي يغفر لي أوسطة ربي أجعله من النار مجير
ألف شهر إن حسنت فيه عملي جزاء يمحي كل ذنوبي رغم التبذير
يا شهر الرحمة نرجوك يوم الحشر شفيع لنا فالعمر وإن طال قصير
بقلمي /// محمد احمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق