التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رمضان شهر الرحمات من روائع الراقي محمد احمد صالح

رمضان شهر الرحمات
شهيد الكلمات أيها القلم متي الشهادة علي السطر تلفظها وأنت قرير
تغادر النظم طوعا حتي تتوسد فراش الصمت وإن كنت للشعر أمير
أكتب آخر قصائدك بين الزم ومدح إلزم حد الزهد بات حرفك أسير
أقرأ في كتب الصالحين وتهجد كفي بك مجون عزفك بالفتنة ضرير
أغلق أبواب الفتنة هل شهر الحرمات فأضحي شيطانك بأسره مرير
بإسمك اللهم أكتب اليوم غزل فيه الكلمات بالقسطاس حاكها الضمير
أبدأ بك قلمي قيام بين الصيام والسجود ولازالت بدرب الهوي أسير
حل رمضان ضيف يهرول بين صبح ومساء كأنه الي النهاية يطير
بالأمس إنتظرت وتر أيامه يشرق واليوم علي شفا النهاية دون نذير
أنا من ثقلت ذنوبي بين دروب الهوي وربي قال عبدي لذنبك غفور
ها هنا أتوضئ بحرفي علي سطر الأماني بين الرجاء ومبتهل يثور
يحيك القصيدة كالرداء خيوطه من زهد ودعاء علي محراب الثغور
ارفع أكف الدعاء ربي ثقل ذنبي ولا يغفره إلا أنت غمرني التقصير
إليك أشكو ضعفي أنا عبد توسدت محراب الفتنة دهر أسعي للتنوير
أبحث بين الطرقات عن زاهد يسكن صدري ماضية وحاضره منير
شهر بات ملاذ الرحمة والغفران اليوم بألف والشهر بالبركات غفير
طوبي لمن يقبل منه دعاء وطوبي لك يا خاشع بالصلاوات مستجير
شهر يبدأ بالرحمة حتي يغفر لي أوسطة ربي أجعله من النار مجير
ألف شهر إن حسنت فيه عملي جزاء يمحي كل ذنوبي رغم التبذير
يا شهر الرحمة نرجوك يوم الحشر شفيع لنا فالعمر وإن طال قصير
بقلمي /// محمد احمد صالح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية