التخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلام على ارض السلام من روائع الراقي محمد الليثي محمد

قصيدة بعنوان *** السلام.. على أرض السلام
 في يوم أخر سوف أبكي
ليس ألان .. ربما غدا 
حين أحضر أحزانى
ونظرات الماضي القريب
لم أعرف إيقاع التذكر
ولم يكسرني صوت الترفق
 حين تغمرني البشاشة
في ابتسامة حرف الحروف
تحاصرني خاطرة الدموع
أبكى أم أجل دموع خيبتي
هكذا يخذني الدرب
إلى احتفال خوفي
نسيت أن اضحك في بيتي
بلا سبب كنت أبكي
وتضيق الحكاية بالحكاية
فيا موت هل تغيرت ؟
أنظر إلى صورتي في صورتي
قلبيا يصحوا من النوم
والصباح يفعل أشياء 
تسرقني
من مطرا يتخفي بخطاي
لدي ما يكفى من النسيان
في معطفي رائحة السراب
أنظر إلى نفسي
إلى عالمي
إلى سماء صديقي
وأنا أبحث عن لغتي
عن نصرة الأحبة
عن أبراج الحمام 
تلك أشياء تقتلني
تسقط رايات البدايات
كأني ريح النرجس
 تبكي في حاضرا
 يكرهني 
لملمت أحزاني وهويتي
وانتظرت طائرة الموت
قرب خيمتي
يحملني دخان سجارتى
بينما يقترب حارس تجربتي
خذني على مهل
قلت تمهل .. نسيت
أن أودع هباء الوقت
في موسيقى البحر
على وحدتي كنت أبكى
وأبكى 
وأبكي 
على وحدتي
واثارى 
وحركتي في الوهم
ضباب كثيف يغتال روحي
ليس في وسعي التنفس
حلمي نجمة بعيده عن سمائي
وبكائي على ارغفت الطريق
روحي تصعد في روحي
دمي ودعائي ورسالتي
في صحرائي شجرة
سقطت من شاة إسماعيل
السلام علي
 وعلى الأرض السلام 
                  *********************************
بقلم الشاعر محمد الليثى محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية