التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنا إن بكيت من روائع الراقي ثائر عبدو

 انا إن بكيتُ لن تفهموا 

حُزني

أبكي الزمان بخنجرٍ في القلب أرداني 

أنا إن تساقطتِ الدموع صفراء يابسةً

حزن الخريف واستوطنت ذراته بكياني 

أنا إن ذرفت عيوني كفيمةٍ سوداء في 

جوف 

الشتاء وزمهريراً قاصفاً وجداني 

ماذا أقول فلا أخاً ولا صديقاً هدهد 

أحزاني 

انتم 

ماسمعتم قصتي ولم تنشر مثلها 

العربانِ

حزني تجذر مثل ملح البحر،،،،،،، صديده

أرداني 

أنا عشت عمراً كاملاً أصارع الأمواج 

ياليت شعري

أيام فَرَحٍ كالجليد تبخرت بشمس صيفٍ

  هَّم بالذوبان

غدر القرابة مُرٌ. سُمٌ زعافٌ والموت بعد 

ثوان

ما أصعب الموت بسيف من أمنت له

من صلبك وكنت تعدهم خلان 

كفريسةٍ والذئاب تحومها انيابها

 تنهش حشاك والقلب صار مهان

مثل العناكب تقتات منها صغارها

قد انكروا كل الفعال مليحة منك اليهم 

والغدر منهم قد مضى مقطعاً ارحامِ

واليوم هم ماضون لا هماً لهم 

والجرح فيك صليله جمراً تحت الرماد

لهيبه في الحشا انهان 

لا لاتخافو لم اندم لفعل الخير ماكان 

بحقكم 

بل حزنت قلبي تهشم كله من غدركم 

وكذا فعلتم فطبعكم واصلكم خوَّانِ 

وكل من كان بقربي اسرع ناجياً

وكأنني ايوب المبتلى والممتلئ أحزان 

أين من كان هواه بقلبنا ترك الفؤاد 

صدِأً تكاتفت طبقاته كل المطارق 

 لن تزيل سواده ياليتني غلفته

 كفنا 

ودفنته بالمسك والريحان 

ذهبت سنيني. والعمرِ. هباءاً ناثراً 

فرح الربيع 

أحلام طفل يافعٍ يظن ان الكون يخضع

 له بثوانِ

اعتدت البياض بعيشتي وبطيبةٍ قتلوها 

بالهجران 

لما غصصتُ بمشيتي تركو حبال الود 

تلوكها الثيران

صارت هموم القلب تعد بالأطنان 

سواد قلبي كبئر يوسف الصديق 

وإخوةٌ رموه بالخذلان 

هل 

أستطيع العيش بغش الحب لو لثواني 

ما أشعل القلب صَيَّره رماداً 

حبٌ مخادع زُيِفٌ وَلُفَ بالسولڤان

لما اتتهم فرصة هربوا من خافقي 

 كما الجرذان 

وسفينتي غرقت كسرتها امواج الخيانة 

اناس وضعوا قناع الحب بالألوان 

امتصوا رحيق الحب صافٍ خالص 

وتحت وجوههم كانو ثعالب تهم 

بالهجران 

لا أعرف الحقد ولا التشنيع في ارواحهم 

لكن قلبي ناح وأَّنَّ من جرحٍ هشَّمَ نصفه 

وبدا ينوح لاعقاً سواد الجرح والأحزان 

أوصيكُمُ يامن غدرتو بحبنا لا تغدروا

 بعدي 

ودعوا الانام يثقوا بالحب بالإيمانِ


انا لن أبوح بما فعلتوا بخافقي 

كي لا أزعزع صفاء أرواح تشتهي 

شراء حب صادقٍ. كبراءةِ الأطفال

 ثلجاً ناصع

 الألوان

كيف تعيشوا حياتهم وقلوبكم من أي 

طينةٍ جُبِلت 

ونابَكُمُ عند التَقَلُبِ تصرعون وليِفَكُمْ بثوانِ

اتطفحون الغدر طول حياتكم 

وترسمون الضحك كما التمساح تبلل دمعه 

الغيطانِ

بئس الحياة تخربوا كل الأنام. بطبعكم 

بل كالوباء وان آتى يستوطن الأبدان 


لكل غادر بكل القيم ًوالنواميس 

لكم حرام عيشكم بيننا 


Writer Thaer Abdou 

ثائر Road to Thailand

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية