التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرش المحبة من روائع الراقية فريال بجبوج

 يلي على عرش المحبة تعليت .......

كسر الخواطر بالمواصل جبري .......

لامرني ذكرى غرامك وسجيت .......

هاجس خيالي بالورق شب جمري .......

ياما على شانك من الأحباب رديت .......

وضيعت لعيونك من الحب عذري ...... 

ياما صرخت بعالي الصوت ماوحيت .....

ترجع صدى الونات وقول مادري ......

ماجيت أدور بالشعر شهرة وصيت .....

جيتك مشاعر ترجمت حلم عمري ......

كم ضاقت الدنيا بعيني وغنيت ......

جزل المعاني يوم ضيعت قدري ......

أكتبلك إحساس الغلا كل ماجيت .......

وفيض المدامع عانقك نزف حبري ......

أن ماكتبت الجرح بيت ورا بيت .......

والله برية من مضامين شعري .......

يالغايب يلي بعذابي تماديت .......

حتى غدى حالي من الحب مبري ......

كل ماذكرتك دمعت العين هليت .....

لو الأماني تحقق غيرك ماتمنيت وربي 

أنا وفيت بعهد حبك وضحيت .....

وأنت ولاكنك عن الحال تدري .......

غرست رمحك بين الأضلاع واقفيت .... 

وأنا على ذكراك سامرت جمري ........

صورت خيالك شامخة ماتنسيت ......

ترسم معالمها على جال قبري ..... 

مافادني ترددي ياعلي وياريت ......

أحس بنزف الجرح يجتاح صبري ......

حبك رثيته بالدمع وأبكيت .....

ناس على طاريك تحتار بامري ......

من كثر ماجيت بخيالي ومرتب .....

أشعلت نار البعد بأعماق صدري .

            ✍ بقلمي فريال بجبوج

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية