التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنت ابحث من روائع الراقي مصطفى كميل

 كنت أبحث 

في الخفايا عن الحنين 

وهى انثي في وشاحها رتق 

تخبئة بابتسامة عريضة ....

لتخفي الخيبات .

كانت خارجة لتوها من قصة حب لم ينتهي فيها الحب بعد وهى تحيا بدورها علاقة تحتضر .

لم تنهض بيننا المشكلات 

كوننا......

 لا نحتسب بيننا تصرف ولا عتب 

كل منا مدفوع الي أقصاه باتجاه نلتقي قدرا .....

ونصنع الصدف حذرا .....

لم نكن نتعجل شيئا ......؟

كل منا في حياته وخيباته 

في افراحة وهزائمة الصغيرة 

مع الايام .....

نرتضي بتقسيط البهجة علي اجزاء . كل بضع شيئا يسيرا من الود 

في لقاء لساعه 

نقول فيه اشياء ليس بينها ما نشتهي

ثمة تواطئ مع الصمت 

غير مبرر......

وكان لزاما 

علينا أخذ خطوة اكبر مما ....

جائز جدا اكون المخطئ ع الاقل اهديها عرضا تقبلة او ترفضة ...

لكن فكرة خسارتها كانت 

اكبر من المخاطرة

اكبر من المجازفة بالفقد

ظلت بيننا تلك المودة والسؤال العابر 

عن كيف حالك ؟

كيف أنت ؟

ونتبادل اقاصيص الناس 

تاركين بيننا قصة معلقة ..؟

بقيت الامور مطاطة 

والسؤال فاتر 

والقلوب حائرة 

بين رغبة ويقين 

وتمنى وتردد

والطائفة اكبر عقبة أمامنا

هل كان لقاءنا في المطعم وداعا 

شئ في يقينى يهمس 

انه كان وعدا بلا عهد بلقاء لزمن مؤجلة افراحة ....

حين راسلتها افصحت الكلمات عن رغبتى 

فعتبت وهي تهمس 

 قد اكون حينها دعوتك لاحتلالي . ياحلما جاءنى بعدما فارقت .


............


مصطفى كميل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية