التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثوبها الاحمر من روائع الراقي محمد فتحي شعبان

 ثوبها الأحمر وغطاء رأسها الأحمر أيضا أنعكس لونهما على بياض وجهها فصارت كأنما فقئ فى وجهها حبات رمان كمشروب الفراولة بالحليب بيضاء مشربة بحمرة متوهجة كاللهب تشعل الخيال لا أدرى إن كنت أنصفت جمالها ولكنها أمرأة من وحى الخيال وجل من سواك يا قمرى .

خطواتها الواثقة ( واثق الخطوة يمشي ملكا) مع تناسق تضاريس جسدها تخطو فتهتز الأرض أسفل منها فتعلن تضاريس جسدها عن نفسها فتتعلق بها العيون وتتسارع دقات القلوب فصارت كانها تخطو فوق القلوب فتتأوه تلك القلوب فتزداد هى أشتعالا وتوهجا .

 أنثى تمتلك كل فنون النساء كالشمس المتوهجة تضحك فترتج جنبات الأرض حولها طربا أنيقة رشيقة لبقة فى حديثها تهمس فيغرد الطير إن صافحتك تشعر أن قدماك لا تلامسان الأرض كل الحكايا أجتمعت فصارت هى فصارت هى حكاية الحكايا حين تراها تندم أنك لم تراها من قبل وكأن كل الكلمات أجتمعت لتصنع عقدا من غزل ليليق بها لكن الكلمات صارت أقزاما وصارت ترتل صلوات العشق فى محراب هواها .

هى حكاية كنت أنتظرها من ألف عام وها هى أتت وجهها النور الذى كنت أرتجيه هى مواسم الأعياد ومواسم الأزهار وقطرات مطر تنبت العشق فى صحراء قلبى .

تنتهى الكلمات على أعتابها فتقف ذاهلة لا تدرى كيف تصفها وكأن الكلمات تريد حروفا جديدة لم يعرفها البشر ..

أعطنى أحرفا جديدة وسأقول فى هواك مالم يخطر على قلب بشر.

محمد فتحى شعبان

تعليقات