التخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعيني أكتب من روائع الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

 دعيني أكتب سر النصر

سيفا يحلم بفؤاد رقيق

وذاك الناي 

يرتل لحن السلام

سأشهر حراب الروح 

بوجه أعصار الحنين

دعيني أهديك كتابا مقدسا 

فيه آيات تخلو من الكلمات

وتلك القصيدة عمياء

حروفها صماء

لا يقرؤها إلأّ الأميين 

ممالك عشق بيضاء 

وأنيات من رخام 

سأرفض السفر 

فأنت الوطن الأمير 

سأمضي على قرار التعيين 

في عينيكِ دبلوماسي أو سفير 

وذاك جواز سفري أرميه 

في بئر من رماد 

سأغير شعار وطني 

لتكوني أنتِ راية مملكتي 

لأحتاج قواميس 

أو معاجم أو صحاح 

فأنتِ لغتي وبحار لهجاتي 

هل ذلك أنقلاب ؟

أو ثورة من تجديد

سأغتال ما أشاء من ملوك 

لتكوني أنتِ مليكتي 

في أشهر الصيف 

تموز أو آب 

ستكوني أنتِ المطر بعد سمفونية الرعد 

وعشا يعتقل عصافير الغرام 

ألا ترين ..

شيء فيه غرابة 

بحر بلون الحليب 

ونوارس تخطئ الشطآن 

دعيني أنظم رحلاتي 

وأدور حول جزر نهديكِ 

أجمع شتات محاراتي

من قلب المحيط 

تلك الأرض تعلن التمرد 

لا كروية بعد اليوم 

بل صحراء طويلة 

ك المسافة بين الوريد والوريد 

في أقصى الرحيق 

سنبلة على الطريق 

ونخلة أعياه السفر

لتنزع السعف والجريد 

وشمعدان زف الخبر السعيد 

سأكتب على راية السكون 

هنا الثورة 

هنا النصر 

بين نهديكِ سيكون الأحتفال 

كأن العشاق جياع 

قُبلة تغنيهم عن رغيف خبز

أو عبيدا يحلمون براية الحرية 

عند نافور ماء 

كتبت الشعر نثرا 

في قاروة العطر كانت الولادة 

رذاذا فيه حبات الياسمين 

فدعيني أطهر الأمصار 

لأعيد الطهر لصومعتي 

وأطرد أشرار موطني 

لأستفراد بسيدة الدلال 

مليكتي فاق سرها 

والعشق نام بين فكيّ ثغرها 

كرزا يملأ سر الشفاه 

فدعيني أكتب سر النصر 

سيفا يحلم بفؤاد رقيق 

وناي من عصر المجنون 

فها أنا أكتب بقلم نزار 

لأصف تضاريس النساء 


بقلمي 

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية