لا تسألوني
لا تسألوني إذا افتقدتُ رحيقها
فالروح تواقة لعطر. شذاها
النحل أخفى الرب عنا قصةً
منذ. الأزل يجني رحيق صنيعه
من ثغرها إذا ماسال عطر لماها
هي من حنيني تنفست رئتاها
حتى إذا ما القلب زاد في خفقانهِ
أرسلتُ فائض من خضابِ دمي منه تورد
خداها
أغار من الكرى إذا مالامس جفنها
ياليتني كنت الكرى كالحرير أداعب
عيناها
ياليت قلبي كان لصاً سارقاً
من بيتها
من أهلها
بليل دامس ٍ ضمن الحشا أخفاها
لو أن رمشك القَتَالُ شاهد قيصراً
روما العظيمة مادُمِرَتْ وللثغور
حماها
لولا ظهرت بعهد نوح مابنا طوفاً
ولا
سال سيلٌ ولا الطوفان مسَّ ثراها
تمشين كالأنسام صبحاً تشتهي
الأرض بخفةٍ تتشوق أن تلمس
قدماها
ياطيب وجهٍ أصبح الصبح به خلاَّق
عطر ٍ
ودمُ الورود مخضب اللون في الجانبين
رماها
هربت حروفي من كتابي صوبها
أرجعتُها
قالت
أشتهي ياصاحبي أن أرى عيناها
دمع العيون لو سال منيّ خِلسةً
يسرع خطاه ماسحاً قدماها
تعليقات
إرسال تعليق