التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هجرة الرسول من روائع الراقي كمال الدين حسين علي

 قصيدة هجرة المصطفى

حَمَلَ الرسولُ لواءَ كلَّ هدايةٍ

وسراجَ نورٍ ضدَّ فكرِ ظلامِ

  بالنصحِ والأرشادِ دونَ تضجرٍ

في سائرِ الأنحاءِ والأقوامِ

لكنهُ عانَ البلاءَ وقسوةً

من نبتِ شرٍّ عابدٍ الأصنامِ

كمْ ذاقَ منْ أيد ِالجحودِ مرارةً

في كلِّ يومٍ ثمَّ نارِ حمامِ

أذِنَ الالهُ للحبيبِ بهجرةٍ

نحو المدينةِ طيبةِ الأكرامِ

منْ بعدِ علمٍ للإلهِ بخطةٍ

حِيكتْ على أيدٍ بلا أرحامِ

لتنالَ منْ نورِ الهدى وشريعةٍ

خيرُ البريةِ أحمدُ المقدامِ

فالتفوا حولَ الدارِ ليلةَ هجرةٍ

وقلوبهمْ كالنارِ و الألغامِ

فاللهُ للمبعوثِ خيرُ عنايةٍ

تحميهِ منْ شرٍّ وكيدِ لئامِ

خرجَ الرسولُ إلى الرحيلِ وهجرةٍ

والشركُ بينَ خميدةٍ ومنامِ

والقلبُ يلهجُ بالمبينِ وعطرهِ

 واللهُ يرعى نبضةَ الإسلامِ

فيمرُّ في كنفِ الإلهِ وجندهِ

مرفوعُ رأسٍ بعد موتِ غمامِ

والصحبُ خيرُ الناسِ رفق محمدٍ

وصديقُ عمرٍ في مدى الأيامِ 

بطحاءُ مكةَ فى ثراها أدمعٌ

برحيلِ أحمد قبلة الإحكامِ

والطيرُ في وكناتها في محزنٍ

من بعُدِ نورِ عن ربى المنضامِ

الغارُ في كنفِ السرورِ وبهجةٍ

بقدومِ أحمد خيرِ كل أنامِ

ولقدْ تجلَّتْ للإلهِ عنايةٌ

في نسجِ خيطٍ بارعَ الأوهامِ

وتبيضُ فى بابِ المغارِحمامةً

وكأنها قدمٌ منَ الأيامِ 

والناسُ في أرضِ المودةِ فرحةٌ

برسولِ ربٍّ ثابت الأقدامِ

 ولقدْ لقوهُ بحسنِ كلِّ قصائدٍ

هلَّ الكريمُ وصحبةَ الالزامِ

بقلم.. كمال الدين حسين القاضي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية