التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أيها الشوق من روائع الراقي سلام العبدالله

 أيها الشوقُ


أيها الشوقُ الذي

نخرَ في جدرانِ القلبِ

وهشَّم عظامَ اللُّبِّ 

فقد أسرَني صِباكِ

أفتشُ عنك بين الحروفِ

وأسألُ عنك الوقتَ 

وأبحرُ في ذاكرةِ الزمنِ

لافتشَ عنك في دهاليزِ

قنواتِ الروحِ

فيأسُرُني الحنينُ الى 

رؤياكِ 

أُحلقُ في سماءٍ

ملبدةٍ بالغيومِ السوداءِ 

لعلي أرى

نجمةً تدورُ حولَ الثريّا

تدُلّني عليكِ

أتعبَ

جناحيهِ السفرُ

عبر أبوابِ الغربةِ

رحّالٌ اتعبَهُ المشوارُ 

فقدَ ذاتَه وكيانَه ووجودَه

وأهلَه واصحابَه

وكُتُبهُ 

ومكتبتَه وسنينَ الدراسةِ

كغريقٍ يتعلقُ في قشةٍ

فوجدتُك

من بينِ آلافِ الوجوهِ

واخترتُكِ 

من بين آلافِ النساءِ

فكنتِ المترعَ العذبَ 

عندما اضمأُ

وكنتِ اللحنَ الجميلَ

على أوتارِ الحروف ِ

فأغفو في رحمِ احساسِك 

وأحلقُ في نشوةِ هواكِ

فأدمنتُكِ 

وعلى أحاديثِ الأوقاتِ

فكل ُّ

يومٍ انتظرتُك

على ناصيةِ الغروبِ

ألملمُ شتاتكِ

ولتكسري خوفَك 

وتضعي خجلكِ 

في خزانةِ ملابسِكِ

وتصمتي 

دون أن تكملي الحكايةَ

وترحلين بلا وداعٍ

لا أعرفُ 

هل أتخذتيني

صديقاً صدوقاً

أم حبيباً لبيباً ؟

وأن سألوكِ عني يومًا 

قولي

وشمَ حبي في جدرانِ الوتينِ

فمهما بعُد 

وبعدتْ المسافاتِ

فهو قريبٌ 

والعشاقُ لايرحلون 

حبُّك لي ليس وهماً

ومهما رحلتِ سوف تعودين

لانك أدمنتِ عطر َجسدي 

فتعودتِ 

على الارتماءِ بأحضاني

أشمُّ رائحةَ عبقِ الروايات ِ

فأتى الفجرُ وتأجلَّتِ الحكاياتُ

وللحديثِ بقيةٌ


الشاعرألاديد سلام العبدالله

ألاثنين 12 - 04 - 2021

فرنسا - نورماندي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية