التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقيقة الحياة من روائع الراقية نهلا كبارة

 حقيقة الحياة 


الموت يلامس أعتاب الأجساد

تتأهب الروح للإنطلاق 

و اللحاق بالركب الذي سافر 

استقل القطار الأخير ...

من محطة الشقاء إلى دار البقاء 

لا ندري كم بقي لنا ؟ 

أثواني بين الشهيق و الزفير

أم ايام ... ام سنين ؟!

إلهي أينما اتجهنا في الأمصار

و غرتنا الحياة الدنيا و بهجتها

فإليك العودة و المسير

أتراني حزينة على من سبقونا ؟

أم على نفسي التي ...

لم تزل تنعم بالحرير ... لا لا ...

بل بأصفاد الحياة تكبلني

كم أتوق للتحرر من قيود 

تشد وثاقي .. . جعلتني كالأسير

بين سعادة موهومة ... و العمر القصير

مواكب الراحلين تترى ...

و تتوارى ...  

و أتساءل لم تبكي العيون ؟


نهلا كبارة ٢٠١٩/١٠/١٥

تعليقات