لا زلت مكبلة بقيودي
اسير في أطياف حلمي العتيق
رغم انني مستيقظة تماما
فما انى في واقعي إلا شبح للأزمنة الغابرة
اشعر احيانا بتعب حد الإعياء والانهاك
تعب من يعي مسبقا ثقل النهايات المؤلمة
حيث لم يعد العمر يتسع لمزيداً من الأشخاص الخطا
كل هذه السنين من عمري تحمل شيخوخة امراة عجوز اذا قيست بمرار الزمن اما اذا قيس بمقياس وحدات الزمن ف أنى صغيرة وكانني لا زلت العق حليب امي
لكنني لا اتذكر شيئاً
وكانني كبرت دون سابق إنذار
خربشآت سلينا اليوم حملت نفسي بنفسي ونفسي لم يعد لديها القدرة على الاحتمال
2021/4/20
سلينا يوسف
تعليقات
إرسال تعليق