التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلود الرهبان من روائع الراقي عماد شكري حجازي

 .....خلود الرهبان......


أوراق ودمعات وفقد

 حيث تواردات 

شئ من الخوف لحظات 

اعتمال الظروف 

من نافذة الخوف

 تسربت أهات بغصات

 تموج في بيت الداء 

وحانة الحرمان مازالت

 تعج بكؤوس 

خمر تلاحمنا ذات يوم

 غبننا العميق 

تستوي السطور عناق

 بوح لايشفع ذات التزامن

 أخطأ الليل فيك 

البحث المستشري

 إزالة جل القناع 

اذهلتني تجربة الفقد 

مواساة 

هذا القلب اكتوى 

جحيم الثكنات

 والوله النافذ صرخات

 في دموع وقطرات

 الضيعة السبيل 

عندك تسامى القلم 

وعزفت الأنامل على وتر 

إلهامك لحن خلود

 مقدس على شاكلة سطور

 رقي تماثلت جهاد الأيام 

حيي لوحات الاستشهاد

 في الأمل

 في السمات المرسومة

 على وجه الحلم المسوسن

 درب عمرنا 

كنت الربيع ألف عام إحتواك

 تنسمت ذاكرتك رحيق احتواء 

أزمنتي لك كل الفصول 

قطرات مطر التواصل

 بين متوننا

 وجمرات العشق الخالد 

في عهودنا 

كان الحب منصة ربوع الأوتار

 حيث سيمفونية الديوان 

أحبك والضياع صمت ودمعة

 فراق واغتراب 

أحبك همسة شاعر 

تاهت منه قافية قصيد الأيام 

أحبك حروف تدرك 

ابجديتنا فقط 

دون رموز الحرمان

 أحبك قبر أريد الموت

 في ديوانه خلود الرهبان

......خلود الرهبان


بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية