ربما...حلما!؟او كابوسا..
لا ادري اين عقلي تاه!؟
رجال حصروني في مركبة..
بحذر شديد دون لفت انتباه..
الى اين..فقدت البوصلة ليس رعبا..
انها طرق التتر بلا اتجاه..
ملائكة تسكنها ابشع الشياطين..
غرف مظلمه..وعفن وجوه ..ليسوا بشرا
انهم اشباه...
ماتهمتي!؟ما جريمتي!؟اساق لمخادع عيون تومئ مطبقة الشفاه...
اشهدي ان لا اله!؟
وما نفع شهادتي ان نطقت زورا..وخالقي الله..
من اكون لاثير هذا الفزع والجنون..
وان قلت ماسيكون وراه!؟
لا ادري كم مر من الزمن...يوم مسير على اقدام..
اصفع ان خرجت غصبا من فمي الآه...
اهلي!؟زوجي!؟اسمع الاصوات كبركان ومجراه..
علي مولاي وماخاب من والاه..
مايرعبكم ياحفنة الخنازير بفكر يهيم بكون ومن سواه!؟
فجوركم منه..ومقتكم لمن هداه!؟
من اجل حفنة اموال!؟
من اجل زوال!؟..لم الترويع..رايت طفلا تناوله مقززا بعد ان شواه...
لا اتذكر..اولا اريد ان اتذكر...ما حدث وراه..
صرخت رباه رباه...
قادوني لمشفى قال الطبيب اين المريضة هذه عقلها للعليل شفاه!؟
اقهقه لتخطف الوانهم...ما تبريرهم لحجري وذريعتهم..
تاسفوا للطبيب قالوا التبس الامر ونابنا الاشتباه..
عشرون عاما..ولازلت فاغرة لا استوعب الحياه..
طبيعية اعيش نعم..لكن...
تخفوا عني وكسف من الودق يوشح الجباه..
يسألني العالم اين اهلك!؟
سيماؤك بجبينك من اثر السجود...
انا من حادوني بخالق ارضه وسماه..
اني سليلة الهتك...زينبا...وانما اشكو بثي وحزني الى الله..
ورسولي المصطفى..واااااااا جدااااااه
ندى عبد العزيز
تعليقات
إرسال تعليق