التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربما حلما او كابوسا من روائع الراقية ندى عبد العزيز

 ربما...حلما!؟او كابوسا..

لا ادري اين عقلي تاه!؟

رجال حصروني في مركبة..

بحذر شديد دون لفت انتباه..

الى اين..فقدت البوصلة ليس رعبا..

انها طرق التتر بلا اتجاه..

ملائكة تسكنها ابشع الشياطين..

غرف مظلمه..وعفن وجوه ..ليسوا بشرا

انهم اشباه...

ماتهمتي!؟ما جريمتي!؟اساق لمخادع عيون تومئ مطبقة الشفاه...

اشهدي ان لا اله!؟

وما نفع شهادتي ان نطقت زورا..وخالقي الله..

من اكون لاثير هذا الفزع والجنون..

وان قلت ماسيكون وراه!؟

لا ادري كم مر من الزمن...يوم مسير على اقدام..

اصفع ان خرجت غصبا من فمي الآه...

اهلي!؟زوجي!؟اسمع الاصوات كبركان ومجراه..

علي مولاي وماخاب من والاه..

مايرعبكم ياحفنة الخنازير بفكر يهيم بكون ومن سواه!؟

فجوركم منه..ومقتكم لمن هداه!؟

من اجل حفنة اموال!؟

من اجل زوال!؟..لم الترويع..رايت طفلا تناوله مقززا بعد ان شواه...

لا اتذكر..اولا اريد ان اتذكر...ما حدث وراه..

صرخت رباه رباه...

قادوني لمشفى قال الطبيب اين المريضة هذه عقلها للعليل شفاه!؟

اقهقه لتخطف الوانهم...ما تبريرهم لحجري وذريعتهم..

تاسفوا للطبيب قالوا التبس الامر ونابنا الاشتباه..

عشرون عاما..ولازلت فاغرة لا استوعب الحياه..

طبيعية اعيش نعم..لكن...

تخفوا عني وكسف من الودق يوشح الجباه..

يسألني العالم اين اهلك!؟

سيماؤك بجبينك من اثر السجود...

انا من حادوني بخالق ارضه وسماه..

اني سليلة الهتك...زينبا...وانما اشكو بثي وحزني الى الله..

ورسولي المصطفى..واااااااا جدااااااه

ندى عبد العزيز

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية