التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رمضان من روائع الراقي خالد فريطاس

 رمضان يا سدرة حين تبرعمت

تفتقت فيها مدقات ومياسم توبتي

يا وجد أفاض سعة إلهامي

فأغرفت من بحور العرفان لظمأ إعراضي وإحجامي

ورونق مطمطم على أفنان الرضى

وبرزخ يؤرخ لليقين المكبوت قبل بحر آثامي

رمضان يا عطر ترقى في أجنحة الملائك

ويا وقتنا الذي يلزم وقتنا ليؤول إلى صمتنا

ويا طريقة لإدراك الملكوت بطهر عمقنا

ويا برهاني على إنتمائي وإحتوائي وإسلامي

رمضان يا فرصتي للعثور علي قبل الإشراق الغربي

ويا روحي التي ترفرف على تحياتي وصلاتي 

و آياتي التي تغمرني بشلال عبراتي

ومجال الصمت حين يترك نفسي تلهم إلهامي

رمضان يا حضور نفحة الرب 

ويا انسياب رفة القلب

وربيع الجنة الدنيا

وخالص اعتقادي وريحان عقيدتي ومسك إحرامي

رمضان يافسحة على بحر الأنوار أينعت

وألقت بضلالها على تلال الصفاء وضللت

وعش نوراني فقس فيه بيض النعيم 

ومحطة تنزل إليها أطيافنا كي تقلم براثن البطر 

وشهقة تصوفت في غار الأزل لتقتل كل الأوهام

رمضان يا وقفة الوجدان فوق جبال البر العريق

وفرصتي من الذي وهبني أحسن تقويم لأستفيق

وكل أسراب العفو التي تغرد في سماء العتق من جمر الحريق

حمرة في خدودي حين يستعيد إيماني زمام الأعداد والارقام


خالدفريطاس الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية