وحين ساعة
جاسم محمد الدوري
وذات وقت
يتسلل الفرح كالدبيب
إلى مخابئ الروح
معلنا انتصاره
في معركة الوجود
على الملل المعمر
فوق تلال الجسد
المحتشد ب اليأس
وقبل أن يغمد سيفه
يستعيد كل ذكرياته
وكيف اغتصبوا احلامنا
تلك التي نكأها الغرباء
في غفلة من الزمن
وغتالوا الأمل فيها
قبل أن يقتل الصبر
مفاتن صمته المقيت
عند مشارف الظهيرة
ويحيل كل شيء الى رماد
فيموت الصباح
ساعة الولادة
قبل بزوغ الفجر
وكنا نحلم بالعودة
نحمل بعض احلامنا
بحقائب مثقوبة
لكن تلاشت كلها
قبل ان يبوح بسره الصباح
وكنا نخشى
ان تقتلنا نيران صديقة
وكان الذي كان
صيرنا البعض
اسرى بيد الغرباء
يذبحون بعضنا ببعض
ويرقصون فوق اشلائنا
ونحن مطايا
تلسع سياطهم ظهورنا
ويتلذذون بقتلنا
الواحد تلو الاخر
تعليقات
إرسال تعليق