" عزف على وتر الاعتدال "
ان ثغر الوفاء يبقى متبسما رغم تعالي انفجارات الخداع في زمن الإلتباس ، أمست عيون البصيرة معصوبة ، و الافكار المعيبة بالارواح لها سيوف اقتربت جدا من رقبة الايمان ، ترانيم انبلاج الصباح ترمي ما تبقى من طبخة الضجر الليلية في حاوية النسيان ، هناك أمل بإشراق شمس المساواة على ربوع هزلى التحزب ، نرتبُ شعر ابليس و نكحل عيون نواياه عندما لا نبالي بمصير الجياع في مَآوي المدقعين ، عندما نقطع لسان الحماقة بمقص الفطنة بعدها تمطر غيوم السكينة بارض انتاج الرِفعة ، إِنِّ إجتثاث عشبة الاحقاد من تربة القلوب أمرا يجعل أجساد سنابل المحبة أكثر بذخا و بهاء لان إلتفاف الحبل على الرقبة بحد ذاته يعكر صفو الروح ، مَزارِعُ الايجابية تجنى محاصيلها بحاصدة الشفافية ، أما آن ان نقطف من شجرة إصباح عمرنا اغصان النور ، وان سن الزمن بمرحلة الشيخوخة مصاحبا بامراض مزمنة تكاد ان تقتل روح الحياة فيه على حين غفلة ، و صلاة التسامح الخالية من المبطلات لم تؤدِها القلوب في زمن البغض الا خمسة في المليون من سكان كوكبنا الهارب الى ناحية الهلاك ، فإن الورد قد حَظِيَ بالاحترام و ان حاتم الطائي قد دخل التاريخ المحبذ لكونهما كرماء النفس بإتقان ، َ و لِأجل إصباح روحي أبلج بشوش يجب ان يكون صوت الافعال النيرة جَهْوريّا !!
حسين علي الرفشاوي
تعليقات
إرسال تعليق