التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عزف على وتر الاعتدال من روائع الراقي حسين علي الرفشاوي

 " عزف على وتر الاعتدال "


ان ثغر الوفاء يبقى متبسما رغم تعالي انفجارات الخداع في زمن الإلتباس ، أمست عيون البصيرة معصوبة ، و الافكار المعيبة بالارواح لها سيوف اقتربت جدا من رقبة الايمان ، ترانيم انبلاج الصباح ترمي ما تبقى من طبخة الضجر الليلية في حاوية النسيان ، هناك أمل بإشراق شمس المساواة على ربوع هزلى التحزب ، نرتبُ شعر ابليس و نكحل عيون نواياه عندما لا نبالي بمصير الجياع في مَآوي المدقعين ، عندما نقطع لسان الحماقة بمقص الفطنة بعدها تمطر غيوم السكينة بارض انتاج الرِفعة ، إِنِّ إجتثاث عشبة الاحقاد من تربة القلوب أمرا يجعل أجساد سنابل المحبة أكثر بذخا و بهاء لان إلتفاف الحبل على الرقبة بحد ذاته يعكر صفو الروح ، مَزارِعُ الايجابية تجنى محاصيلها بحاصدة الشفافية ، أما آن ان نقطف من شجرة إصباح عمرنا اغصان النور ، وان سن الزمن بمرحلة الشيخوخة مصاحبا بامراض مزمنة تكاد ان تقتل روح الحياة فيه على حين غفلة ، و صلاة التسامح الخالية من المبطلات لم تؤدِها القلوب في زمن البغض الا خمسة في المليون من سكان كوكبنا الهارب الى ناحية الهلاك ، فإن الورد قد حَظِيَ بالاحترام و ان حاتم الطائي قد دخل التاريخ المحبذ لكونهما كرماء النفس بإتقان ، َ و لِأجل إصباح روحي أبلج بشوش يجب ان يكون صوت الافعال النيرة جَهْوريّا !!


حسين علي الرفشاوي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية