التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يا رمضان من روائع الراقي سلام العبدالله

 يارمضان


دخلَ الشهرُ علينا 

بصيامٍ وقيامٍ

حاملُ الغفرانِ لنا

شهرُ طاعةٍ... رمضان

نورُك الساطعُ بانَ

عمّ حباً وسلاماً

البغض بسوادهِ جفانا 

عمّ الجوارحَ الحنانُ

جئتَ والنفوسُ مشرقةٌ

جاءت أسرابُ الحمامِ

غصنُ زيتونٍ يرفرفُ

تبعتهُ كلُ الأغصانِ

غُلّ شيطانُ وسواسهِ 

كسى قيدُه نبضَ العدالةِ

كان نائماً فاستيقظَ 

قلبٌ عاشقٌ للجنانِ

أيها الصائمُ إحذرْ

كن دقيقاً في الكلامِ

إن أنفاسَك طاعةٌ

كيفَ تغفلُ يا أنسان ؟

أيها الصائمُ سامحْ

كن رقيقاً كالأنسام ِ

لاتكن فظاً غليظاً

كن ناطقاً حلو البيانِ

كم من أُناسٍ قد ظلمنا

بالقذفِ بمرِّ الكلامِ

بين رفقةِ سوءٍ كنا 

كلهم قذروا اللسانِ

وتخاصمنا وعدنا

نأكلُ اللحمَ الحرامِ

وضحكنا كسفيهٍ 

ليس عندهُ اي أمانٍ

فصحا القلبُ من غفلتهِ 

كان في وحلِ الآثامِ

أقبلَ الشهرُ الفضيلُ

شهرُ طاعةٍ 

فدعونا الله جهراً 

ربي ياربَ الأنامِ 

إغفرْ الذنبَ الذي

سار َ يجري كالأنهارِ

أنتَ أرحم ُانتَ أكرمُ

أنت كاسي العظامَ

أنت قد قلتَ بأمرِك

في الإنجيلِ والقرآنِ

لا أسألك أجرا ً إلا

المودةَ في القربى

ذلك خيرُ الكلامِ

تزاوروا توادّوا 

كل شخصٍ مات 

قالوا هنا كان

رحلَ عنا الأحبةُ 

وبقينا نبكي عاماً

قد أكونُ الضيفَ

في شهرِ الريّانِ

ربما أرحلُ عنكم 

ومابلغتُ الصيامَ

عندكم في رمضان


ألاديب الشاعر سلام العبدالله

الاربعاء 14. - 04. - 2021

فرنسا - النورماندي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية