التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نجم رؤياك من روائع الراقي مروان كوجر

 " نجم رؤياك "


كفّي التباهي وقولي كيف أسلاكِ

                 يكفيك ما فعلت سِهامُ عيناكِ  

كملتِ أوصاف حسنٍ قد فتنتُ بها  

                  مع أن همَّكِ مقرونٌ بحسناكِ 

اثقلتِ قلبي ولم يهوي بدائلكِ  

              كفّي المجون وفكّي قيد أسراكِ 

كلّت لحاظكِ ممّا قد رميتِ بهم

             راوغتِ قوماً فكيف صدَّقوا فاكِ 

فديتٌ قلبي لشوقٍ قد ألم بهِ

         لو أنصفَ العشقُ في الهجرانِ عزًّاكِ

كيف انثنيتِ إلى النكرانِ هائمة

         في القلبِ حزن وفي الأفراحِ دنياكِ

كتمتُ حبكِ حتى قالَ فيكِ فمي 

              شعراً ولم يدّرِ بأن الوجدَ يهواكِ

كفاكِ ما أنتِ بالأجفانِ فاعلة 

              سهرتُ ليلي ونامتْ نجمُ رؤياكِ

كافيتني بذنوبٍ لستُ أعرفها 

            فسامحي واذكري من كانً يفداكِ

كان الرجاءُ بلقياكِ يعللني 

                 حتى كأن جنانً الروح مأواكِ

قد كنتُ أسعى لعيشٍ كلهُ أمل

             جاورت ظلماً فكم أهدرتُ لقياكِ

شمسٌ تباهتْ وحرٌ قد أصابَ دمي              

             أيبستِ عودي وجفتْ مزن كفاكِ

عودي لنحيا وكفي عن مناجاتي  

                  يَسيرُ عمركِ ساعاتٍ وينساكِ 

 

                       بقلمي :

                       السفير .د. مروان كوجر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية