التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمعه بلا لهب من روائع الراقي خضر حاجي

 شمعه بلا لهب

A candle without a flame

.....................

طاولة وحيده

شمعه يتيمه

لأجل شخص ما

نكاد لانعرفه

متخلفا

عن ركب الامنيات البعيده

وقصص النوم والحياه

هنا

في صالونات الاغراء

العيون رقصت بلا توقف

تتأمل الشفاه

............. 

طاوله وحيده

شمعه يتيمة

موسيقى الجاز سرحت

بين الزوايا

تتبع اثر الخطا

عن ذكريات فقيره 

مليئه بنبيذ الرب والخطايا

...................

طاولة وحيده

الشمعه... بكت مع الخيال

كيف استرقت السمع

من شباك عينيها

فجأه

عزفت على اوتار مهترئة

لاأدري... أحقا أم حقيقة

القمر المستاء... 

كان مختلفا في حينها

والمدن الثرثاره ضاعت

وسط خرائط الاحلام

هناك

وقعت ورده من يدها

كجذوه الحصان

اسرعت.... نحوها

سرابا بقيعة

تاركا... اللقاء... للظلال

.................... 

طاوله وحيده

شمعه يتيمه

كنت انتظرها

امام طاولة القمار

عدت للوراء 

احرقت السيجار 

والموت والانفاس

أين هي؟؟؟ 

صاحبه الورده اين هي

غادرت المكان

كطريد النجوم للنهار

ادوور عكس اي اتجاه

باحثا عنها

مضت سنوات 

سنوات عديده

لا أثر في الرمال

وقفت اخيرا

ثمة دموع......... تكفي الآن

فقد احترقت الشمعه

تاركا للنادل بقايا الورقة

مكتوب فيها :

انتظرتك....أكثر مما تأخرت

فكان موعدي مع عينيك

يتيما

شظف العيش

ليس بقلة..... مانعيش منه

بل بقلة..... مانعيش لاجله

........... 

من قصتي

السكير والظل

م. بشار قادم للعالمية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية