شمعه بلا لهب
A candle without a flame
.....................
طاولة وحيده
شمعه يتيمه
لأجل شخص ما
نكاد لانعرفه
متخلفا
عن ركب الامنيات البعيده
وقصص النوم والحياه
هنا
في صالونات الاغراء
العيون رقصت بلا توقف
تتأمل الشفاه
.............
طاوله وحيده
شمعه يتيمة
موسيقى الجاز سرحت
بين الزوايا
تتبع اثر الخطا
عن ذكريات فقيره
مليئه بنبيذ الرب والخطايا
...................
طاولة وحيده
الشمعه... بكت مع الخيال
كيف استرقت السمع
من شباك عينيها
فجأه
عزفت على اوتار مهترئة
لاأدري... أحقا أم حقيقة
القمر المستاء...
كان مختلفا في حينها
والمدن الثرثاره ضاعت
وسط خرائط الاحلام
هناك
وقعت ورده من يدها
كجذوه الحصان
اسرعت.... نحوها
سرابا بقيعة
تاركا... اللقاء... للظلال
....................
طاوله وحيده
شمعه يتيمه
كنت انتظرها
امام طاولة القمار
عدت للوراء
احرقت السيجار
والموت والانفاس
أين هي؟؟؟
صاحبه الورده اين هي
غادرت المكان
كطريد النجوم للنهار
ادوور عكس اي اتجاه
باحثا عنها
مضت سنوات
سنوات عديده
لا أثر في الرمال
وقفت اخيرا
ثمة دموع......... تكفي الآن
فقد احترقت الشمعه
تاركا للنادل بقايا الورقة
مكتوب فيها :
انتظرتك....أكثر مما تأخرت
فكان موعدي مع عينيك
يتيما
شظف العيش
ليس بقلة..... مانعيش منه
بل بقلة..... مانعيش لاجله
...........
من قصتي
السكير والظل
م. بشار قادم للعالمية
تعليقات
إرسال تعليق