التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خيال حب من روائع الراقية تراث منصور

 خيالَ حب 

*********

هل نسيتَ

 اللّقاء  

ام أن الشوقَ

لم يعد يلتهم

عظامَ الصّدر

الّليلُ زائر

ويغادر 

وماذا عنك ؟!

ماذا عن حديثِنا 

الذي جفّ لسانُه 

وانتابَه الجّمودُ 

مع الوقت 

ماذا عن لهاثِ

الاملِ وراءَ 

وعدٍمشنوقٍ

بحبالِ الغدر 

تلتفّ مُواربَةً 

انظارَ الحب 

وتفتكُ به بصمت 

تخلعُ عن عاتِقِها 

الوعد 

سقيمٌ قلبُها حين 

يثقُ

وحين يصغي 

لثرثراتِ 

اللسانِ والحرف 

مريضٌ ذلك العقل 

جوفاءٌ تلك الأماني 

حين اختارتْك 

ذروةَ حلُم

وحين في اعالي

الخيالِ شيّدَت 

قصوراً من وهم

وحين انت لم تكن 

سوى 

صورةً مرسومةً

فقدت ملامحَها 

مع الوقت 

ايها الصّمتُ اخرس 

وليبدأ منذ اللحظة 

كلام العقل 

بدواءٍ من جرح 

من سكينٍ

تطعنُ خاصرةَ 

الوفاء 

على انقاضِ 

الكبرياء 

تهشّمت المرايا 

لتعلنَ 

ملامحَ كاذبةً 

وجوهاً تتعرّى

اقنعةًمظللةً

حجبت عن 

رؤاكَ الوانَ 

الصّدق 

كاذبٌ كان 

ذاك الليل 

وتلك الأرجوحةُ

وذلك اللقاءُ 

والمطرُ ايضاً

وابتلالُ الأرض

كاذبٌ حتّى الوقت 

لم يكن إلا خيالَ حب ...

تراث منصور /سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية