التخطي إلى المحتوى الرئيسي

على متن سفينة التيه من روائع الراقية نعيمة سارة الياقوت ناجي

على متن سفينة التيه...

أردد أنشودة المطر...

وقد جفت مياهي 

على محيط الشط ...

خاطبني يابحر

حدثني كيف أصل

أطراف النهار

باَناء الليل الغريب

كن دليلي أيها المبهم

فالسر فيك تناسل

ألهمني من شموخك

علمني كيف أحب كيف يكون كبرياء العشق...

لا رغبة لي في أن أهوى

فوق صخرك كنورسة تائهة

أو على رصيف مهجور...

أيها الموج الصاخب

علمني كيف أصارع الموت...

اكشف لي أسرارك

لعلي أعانق فيك عشقي والشوق...

أيتها الشمس عند الغروب

علميني كيف أصل الاَتي

بالذكريات.. 

كيف أزاوج بين الدجى

والضوء

كيف أهيم بالخيال

ألملم ستائر الشرفة

المعلقة فوق الجراح

كيف أُمارس على الرحيل سلطة العشق ....

يا من ملكت أيماني بحري أنت والسفينة

قوديني إلى يمك

وأقر ئيني شعرك

مَوْسِقِيه وارفعي لحنك الجميل

كوني نغما للحرف

وحرريني من كل 

قافية وأوزان شاذة

علميني سيدتي

كيف أمشي  

بقدمين حافيتين

بين الأشواك والإسفلت

كيف أسري بين الدياجي والبدر باهت يرسم خطوي تيها

يتلفني...

فأذرف مائي والأنين...طوعا

كوني زادا لروحي

ضمي ما تبقى من وجدان

وانظميني قصيدة

عند أول غسق ....

 فأنا والأرض توأمان نغزل الشجن

و المتاع على رزم

في انتظار العودة

صوتك الوحيد

ينتشلني من غرقي...

التقطيني صورة بين المعابر...

هاأنذا أجلس على نفس الكبرياء...

والشوق يثقل المقل

 ...

وأنت تلتقطين صور الحياة

وذالك البوذي الذي حدثتيني عنه...

عالقة بالاذهان. ...

ربما أكون أنا ذلك البوذي

جسدي على الجدار....

لاصق...

ينتظر ...مرعوبا....

عاصفة... أو ريحا جارفة.... أو مرسولة لينة

لا أدري... 

أخاف من المباغث وأنتظره...

غريب يجمع بين الحلو والحنظل 

وأنتظره....

الاَن ياسيدتي سأكسر الفنجان

وألطخ الجدران بقهوة مابعد التراتيل

كي أرسم لوحتي بريشة

الخيال...

كي أراك بين خطوط السكر المذاب في الفنجان

شهدا يغري شفتي

وعيني...

فانهال أرسم قبلاتي

على الجدران...

و تزداد صورتك جمالا وافتتانا.. .

 فسلام علينا يوم ولدنا

ليكبر الحب فينا

ويموت الشوق مرات فيحيا

 ولا يفنينا

سلام عليك يا قلبي المسافر

بلا دليل تشتم رائحة

الكلام والانتصار...

وتسبح غرقا في بحيرة العناد و الغرام 

لعلك تحب...

 أيها العابر

من هنا على ضفاف 

أشجار الزيتون والرمان

لاضوء بين المعابر

والحبيبة من هناك

من وراء المحاريب

قديسة تشعل شموع 

اللقاء المنتظر

على جسر هدمته أيادي الغدر...

كوني بسلام يا حبيبة كسرت الكأس

يوم أسكرنا نبيذا

من عنب موؤود

كوني بسلام

فقد سافرنا أنا وأنت

تحت أجنحة الملائكة... والأنبياء

كوني أنت الأرض وأنا العودة

وذاك العشق ديارنا القديمة...

نعيمة سارة الياقوت ناجي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية