التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أتساءل من روائع الأديب الراقي عبد الستار الزهيري

 اتساءل.. 

لماذا غادرتي 

القرار مفاجئ

أعتلى منصة الحوار

أين سأجد الإجابة ؟

على الأرصفة 

أم عند شطآن الاحلام 

أم عند تلك الشجرة التي قطعها فأس العتاب 

أم عند تلك الكلمات الغريبة 

شوارع ملأتها رايات الرحيل

لا تزال فيها آثار الأقدام

دعي التساؤل ..

وتخلي عن الإهمال 

وتلك اللا مبالاة التي هزت أجراس العصاة

ك العجائز أتعكز على شيءٍ قد مات 

حتى وسادتي نسيت الموالاة 

باتت غريبة في حضن فراش ممزق 

دعي التساؤل ..

فالزهر في فم القصيدة قد مات 

وتلك الأشعار أرتدت ثوب الأحزان 

أسئلة مصلوبة 

وعصفور يبحث عني وعنكِ 

يين أصابع اللهب الذي لا يضيء سطوري 

دعي التساؤل ..

فالنوافذ يعلوها الغبار 

رحيل خلف سراب يثار 

ومناديل مزقها بكاء النيران 

اقرأي ما كتبت 

وعودي للسطر الأخير 

في ذلك المساء الأليم 

استلقي عند حافة الشمعة

واستمعي لموال حزين لأغنية من فم أبكم 

تلك بشاعة الصور 

وبشرة جُردت من بياضها الممزق 

تلك ضريبة الرحيل 

فدعيني اتساءل 

لماذا غادرتي 


بقلمي 

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية