اتساءل..
لماذا غادرتي
القرار مفاجئ
أعتلى منصة الحوار
أين سأجد الإجابة ؟
على الأرصفة
أم عند شطآن الاحلام
أم عند تلك الشجرة التي قطعها فأس العتاب
أم عند تلك الكلمات الغريبة
شوارع ملأتها رايات الرحيل
لا تزال فيها آثار الأقدام
دعي التساؤل ..
وتخلي عن الإهمال
وتلك اللا مبالاة التي هزت أجراس العصاة
ك العجائز أتعكز على شيءٍ قد مات
حتى وسادتي نسيت الموالاة
باتت غريبة في حضن فراش ممزق
دعي التساؤل ..
فالزهر في فم القصيدة قد مات
وتلك الأشعار أرتدت ثوب الأحزان
أسئلة مصلوبة
وعصفور يبحث عني وعنكِ
يين أصابع اللهب الذي لا يضيء سطوري
دعي التساؤل ..
فالنوافذ يعلوها الغبار
رحيل خلف سراب يثار
ومناديل مزقها بكاء النيران
اقرأي ما كتبت
وعودي للسطر الأخير
في ذلك المساء الأليم
استلقي عند حافة الشمعة
واستمعي لموال حزين لأغنية من فم أبكم
تلك بشاعة الصور
وبشرة جُردت من بياضها الممزق
تلك ضريبة الرحيل
فدعيني اتساءل
لماذا غادرتي
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق