التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماذا..ماذا قلت؟ من روائع الراقي حميد محمد الهاشم

 /ماذا ...ماذا قلت..؟؟!! /


كل الذي قلت هو إنني؛ لم أقُل........!! 

بقال يعتذر لأقفاص من التفاح؛

ناقصة قفصاً؛. 

قفصاً وكلمة؛ 

وأعداد التفاح ناقصة؛ 

تفاحة وأمرأة؛ 


وكل الذي قلت هو إنني... لم اقُل..!!! 


شيخ يعتذر لماضٍ عجوز؛

أرتكب في اللهو بعضَ حياء؛

وبعض اللهو دون حياء؛ 

لم تتناثر حبات مسبحته؛

تنقصها أصابع غليظة

وخيط لهو رفيع؛


وكل الذي قلت................. لم اقل!! .. 


لتجوله في الفراغ...

البائع المعتق يرزم حقيبة الاعتذار؛

يرحل بين أقداح ومدافئ وكرَاسٍ وتلفزة..ومراوح.. و.. و

أستهلكت كل أسلاك الحياة؛ وقالت كل شيء..سوى.:

 ينقصنا عائلة طيبة وورقة ضمان؛

وألتقاطاً طيباً من القمامة


وكل الذي........ لم..!! 


والمتجول يغسل يديه بماء الاعتذار؛ 

نهار عائد لنهار؛ 

يتساقط البيع والشراء كأوساخ تحتضن الماء... 

لكن الماء يصرخ:

 تنقصني بضعة قطرات ومستعمرة من القذارة..


وكل الذي قل........ ت...!!! 


البيض.. أجنة.. تتقن مهاتفة الوجود؛ 

وعن دقائق تفقس الساعات؛؛ 

تتوارث هديل حمام.. نعيب غربان

زقزقة سماء.. 

وقبرات بقفزات سيرك؛. 

ثمة ما ينقصنا. .. ذروقاً بكمية أكبرمن اليوريا والنشادر...!! 


وكل الذي قلت هو إنني؛... لم اقل؛ 

ألا هذا... وهذا... وهذا


حميد محمد الهاشم/ العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية