التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتساءل من روائع الراقي خالد فريطاس

 نتساءل كما يتساءل الهشيم حين تذروه الرياح

أين المنفى الأخير من الليل

ولماذا نحن سائرون في عصمة الريح 

وكيف نصنع لنا أنتماءا جديدا في حضرة شكنا الهزيل

نتسائل كما تتسائل الغيمة إلى أي إقليم ستلقم ثديها

ومتى سيزول ألم الطلقة الأولى من الرذاذ 

وهل ستمحوها الرعود من عناقيد السماء أم سيبقى القليل

نحن مجبرون على ممارسة الحياة 

وتنظيم خطى الدبيب والولاء لطواحين الأزل

لا شيي يخرج عن نطاقه ولا كلام له سياق على هامش النصوص

لا شيئ هنا يستحق الإنتباه إلا العواء المتوعد لعيون المها

حين تبعث أهدابها لتفتنة الغابة المطيرة مع السليل

منهكون من مجموعات صارت لا تحتوي عقولنا

وتأخذنا إلى سبق الاصرار والترصد لنسقط مع المطر 

لا يوجد شيئ يستحق أن نحترق لأجله حتى تعود أسراب اليمام

البارحة كاليوم واليوم كغدا وغدا لا أظنه يكفي سقف الطموح 

لا أظنه يخلصنا من أقراص الملل التي ترحل عيوننا إليها وتأبى الرحيل

نبقى مرغمين على اسنتشاق ذرات أكسجين أكلها الصدأ

نرقع شهيقنا على توقيت زفيرنا ونوقع مراسيم أساطيرنا على حافة أطلال الدخان

لا عطر على شفاه النوارس يعيد لنا مذكرات الزنابق 

جميع حبات الرمل المتواترة على حديث البحر استرجعت حديثها وألغت وكالة الشطآن على الموج الجميل

نحن هنا نهرب ماتبقى من صهيل شركسي 

نلمع حبال صوت الخيول 

نرسم حوافرا جديدة تمتطي أجنحة النسر الذهبي

نبيع كبتنا على قارعة الصنوبر الحلبي

ونعرب وجودنا في جملة إعتراضية من جمهورية الشموع والفتيل

نحاول أن نصنع معبرا لدموعنا إلى ضفة شفيفة المحتوى

ونكرس قطرات العرق في صيانة خرقة السفينة ذات علم لا منطقي

نهرب أحلامنا مع توابيت المومياء خارج خيبتنا القوميه

نحاول أن نصنع أنسا جديدا في عيون البومات التي ترملت في الربيع الأخير

نرفع تقريرنا الأدبي للشمس ونسلم الحساب للقمر ونستقيل

خالد فريطاس الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية