التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رمضان أمي من روائع الراقي عبد الصاحب إ.أميري

 قصيدة نثرية 

رمضان. أمي،،،،، 

عبد الصاحب إ.أميري 

*******

ياسادة القوم ، بالله عليكم أسمعوني، 

أفهموني

بمن تقدسون 

بمن تعبدنون. أرحموني 

مريض أنا

 الشوق كاد يصرعني

يذبحني من حيث لا أدري 

أنا لست مجنونا ولا شاعرا يهذي 

أنا لا ألعب بالكلم 

حبي لتلك الأيام التي رحلت بات يطغي 

عطرها يفوح للآن في جسدي، 

بعد مرور كل هذا العمر 

بدأ يغلي

كأبريق من الماء على النار 

يغلي 

خذوني كيفما ترون، أسيرا

مجنونا 

عاشقا

أنا لا أدري 

 خذوني على بساط سليمان إن أمكن 

أو أي بساط سحري 

ها أنا أريد أختراق الأزمان كلها 

أحط في زمان

 كانت فيه أمي 

ها أنا، أسمع وقع أقدامها كل حين. 

ها هي أمي

 تستقبل هذا الشهر الفضيل،

 ببهجة،

 ببسمة 

بسم الرحمن، حين تنتظر لنا 

تجمعنا 

تخيط لنا ثياب العيد

 تعلمنا القرآن بنشوة من الصفر،  

تجمعنا على مائدة الرحمن،

 بنعم الباري تحدثنا 

تعلمنا الشكر كيف يكون  

لا تشكو  

لا تمل 

تهدي لنا كل لحظة آيات الحب 

نلتفت حولها كصغار الحمام إذا أجتمعت على حبات القمح

حين تطعمنا

حين تحرسنا

حين تخبز لنا الخبز من تنورها الطيني

ها أنا أسمع صوتا أختفى في طيات النسيان 

لا يعرفه إلا بمن كان بعمري

 أو أكبر مني

صوت يشق الأرزقة، والقوم نيام

يتربع على قلوب عشاق السحر

صوت ينذر الصيام لوجبة 

قبل فوات الوقت

قوموا إلى سحوركم جاء رمضان يزوركم

السحور ،، السحور. يا عباد الرحمن

يصاحبها الطبل 

 المزمار

وآيات الحمد

خذوني

شوقي كاد يبكي

عبد الصاحب إ.أميري

***********

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية