ضاقَت شروحي بالذي تُغليهِ
روحي وما بينَ الحَشا تُخفيهِ
قالوا سيسلو ثم يمضي راحلاً
عني وغيري في الهوى يُغنيهِ
وبدت أقاويلُ العذولِ حقيقةً
وسعى الى الهجر الذي يُرضيهِ
هل سَرَّ قلبهُ أنَّ قلبي في الهوى
جَفَّت ينابيعُ المَسَرَّة فيه ؟
وإذا ذَكَرتُ العهدَ فيما بيننا
حارَت ظنوني بالذي يُبديهِ
أما إذا دارَ الحنينُ بخافقي
خَطَّ اليراعُ قوافياً تَعنيهِ
نبضاتُ قلبي ماخلت من ذكره
بين الحنايا كالشذى تحويهِ
بقلمي / واحة الاشعار A
تعليقات
إرسال تعليق