التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يعتريني الذهول من روائع الراقية تراث منصور

 يعتريني الذهول وعيني تدمع

أبكي وطني 

أم أن فلسطين بالعروبة تُفجع

إنه دهر من الظلم عمرٌ

من القصيد بل أفظع

صرخات تملأ الكون 

ترتسم على حائطٍ أصمّ فيتوجع

تتبعثر ثكلى مابين واقع مرير 

وضمير انساني مدفون

وآثارٌ لأظافر طفل فلسطيني لم يرضع

يأبى الخنوع ولا يركع 

ولا زالت فلسطين تُغتصب 

ولازالت العروبة تنتحب 

كالمرأة العاقر لا تحبل ولا تنجب

وإن من باعو مآسينا يصفقون 

للعدو بأكف مضمخة بدم الشهيد 

ويصافحون القتلة 

ينامون في احضانهم ثباتا 

ويستهويهم المخدع 

وأنا هنا أسمع صهيل خيل ما اسمع

ام وقع خطى فارس قد ثار وأرعد 

إنهم الباقون من زمن امجد 

عن قدس أقداسهم يدافعون 

عاشت فلسطين أبية 

والقدس تبقى عربية

بالسيف أو بالمدفع 

بخنجر طفل خشبي

 او بقصفة زيتون ينفع 

صامدون بصدر عاري

 يتسلحون بالمقلع او بالإصبع...

تراث منصور/سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية