التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصر بطعم الزيتون من روائع الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

 نصر بطعم الزيتون 

------------------

أشد من الليل حلكة 

وذلك الألم المندس في جروحي 

تغربت بين قصور المقابر 

أنشد موتا حط في المنازل 

دهشة ترافقها دمعات 

من أثداء نورس حزين 

فقد خله عند شاطئ لعين 

تبسم التنين 

ضرب الوجع فزاد الأنين 

ريحا تتوق للحظات غفلة 

أو عيون عطشى لنوم عميق 

وحيدا كأن البرق يصهل 

وهناك سأزدحم بالملايين 

شبابيك نوافذها سوداء

خطت عليها كلمات رعناء 

بحبر رصاص طائش 

من بنادق عدو مستهتر 

ينقع الأرض سموم

فتك بالطفل والزيتون 

في أرض كنعان أقام سرايا ملعونة 

لن تنال الحبر 

بل دواتك فارغة 

لن تمكث طويلا 

فالارض لا تنخدع بالشياطين 

تمدكم يوما أو سنين 

من أسفل معدتها تلفظكم في نيران التنين 

لم يبقى سوى شظف من وقت 

أنحسرت مواسمكم الغبراء 

بائسة وجوهكم 

كالحة خطواتكم 

فتلك أرض أبي 

مسرى نبيّ 

فمن أنتم ؟

مرتزقة من لفائف أرض لفظتكم 

جمعتكم خيوط شيطان 

تبا ..

فقد حل موسم حصاد أعناقكم 

نفخ في صور التحرير 

حي على يوم فلسطين 

كبرت الأرض 

رفعت الرمال الأذن 

تجمهري أيتها الحجارة 

ومن سجيل الله صورايخ تقتص رؤوس النذالة 

تسمر في أرض أجداد 

أثبت فالصولة لكِ 

قد تكون طفلا ليس بين يديك سوى الحجارة 

أو شابا تصلي على ترابك خلف أمام الطهارة 

دع الريح تلفح تلك الوجوه 

إياك أن تهاجر 

فالروح تسكن طيورا 

تهاجر من الخليل للقدس 

سنغلق الشتاءات 

وندعو ربيع الثورات 

قدسنا لن تباع في نخاسة الرقيق 

وأقصانا لن يضيع بهتانا 

شبانا عصبوا رؤوسهم بالعلم الشريف 

لا يخافوا قنابل الغاز 

بل يتراقصون على إيقاع عزف مجنون 

تلك لحظات حاسمة 

أشد من السكون هلعا 

ينشدها أحفاد عمر وعلي 

دعوهم ينشدون 

تلك الصحارى لبت النداء

فيها سر ما تنادون 

سيخرجون رجالا وركبانا 

من بين الرمال والصخور 

يقلعون آل صهيون 

تلك البشارة 

تلك البشارة 

أبابيل دقت أوكار الحقارة 

عويل يتزايد من كهوف مرعوبة 

أوقفوا سجيل الأنتفاضة 

هيهات تقف رشقات المرابطين 

فجمر الهواجس أحالتهم فتات تحت الرماد

أنتشلنا من العصور الاساطير 

وأنتم تفتتحون عصورا لاحقة 

فعلوم النجوم 

وهندسة الأقمار 

تقف حائرة 

لا الجفر فيه التبأ ولا علوم الفلك 

أسستم للفكر عنوان 

بل حجارة الأنتفاضة 

تكسر تأويل غدا ليس مجهول 

بل النصر عصابة لرأس امرأة اقصانا 

دعمهم 

يحرقون ..

يقصفون ..

يدمرون ..

فالوقت شارف على الانتهاء 

والخلاص دق الأبواب 

لن تستغيث بعد اليوم غزة ولا القدس ولا الخليل 

بل في كل مستوطنة أقمنا الحريق 

لنرسم لفلسطين خارطة جديدة 

من البحر للنهر 

قدسنا فيها شاهد ودليل 

تلك نهاية الرواية 

وختام فصول الحكاية 

نصرا بطعم الزيتون 


بقلمي 

الاديب عبد الستار الزهيرينصر بطعم الزيتون 

------------------

أشد من الليل حلكة 

وذلك الألم المندس في جروحي 

تغربت بين قصور المقابر 

أنشد موتا حط في المنازل 

دهشة ترافقها دمعات 

من أثداء نورس حزين 

فقد خله عند شاطئ لعين 

تبسم التنين 

ضرب الوجع فزاد الأنين 

ريحا تتوق للحظات غفلة 

أو عيون عطشى لنوم عميق 

وحيدا كأن البرق يصهل 

وهناك سأزدحم بالملايين 

شبابيك نوافذها سوداء

خطت عليها كلمات رعناء 

بحبر رصاص طائش 

من بنادق عدو مستهتر 

ينقع الأرض سموم

فتك بالطفل والزيتون 

في أرض كنعان أقام سرايا ملعونة 

لن تنال الحبر 

بل دواتك فارغة 

لن تمكث طويلا 

فالارض لا تنخدع بالشياطين 

تمدكم يوما أو سنين 

من أسفل معدتها تلفظكم في نيران التنين 

لم يبقى سوى شظف من وقت 

أنحسرت مواسمكم الغبراء 

بائسة وجوهكم 

كالحة خطواتكم 

فتلك أرض أبي 

مسرى نبيّ 

فمن أنتم ؟

مرتزقة من لفائف أرض لفظتكم 

جمعتكم خيوط شيطان 

تبا ..

فقد حل موسم حصاد أعناقكم 

نفخ في صور التحرير 

حي على يوم فلسطين 

كبرت الأرض 

رفعت الرمال الأذن 

تجمهري أيتها الحجارة 

ومن سجيل الله صورايخ تقتص رؤوس النذالة 

تسمر في أرض أجداد 

أثبت فالصولة لكِ 

قد تكون طفلا ليس بين يديك سوى الحجارة 

أو شابا تصلي على ترابك خلف أمام الطهارة 

دع الريح تلفح تلك الوجوه 

إياك أن تهاجر 

فالروح تسكن طيورا 

تهاجر من الخليل للقدس 

سنغلق الشتاءات 

وندعو ربيع الثورات 

قدسنا لن تباع في نخاسة الرقيق 

وأقصانا لن يضيع بهتانا 

شبانا عصبوا رؤوسهم بالعلم الشريف 

لا يخافوا قنابل الغاز 

بل يتراقصون على إيقاع عزف مجنون 

تلك لحظات حاسمة 

أشد من السكون هلعا 

ينشدها أحفاد عمر وعلي 

دعوهم ينشدون 

تلك الصحارى لبت النداء

فيها سر ما تنادون 

سيخرجون رجالا وركبانا 

من بين الرمال والصخور 

يقلعون آل صهيون 

تلك البشارة 

تلك البشارة 

أبابيل دقت أوكار الحقارة 

عويل يتزايد من كهوف مرعوبة 

أوقفوا سجيل الأنتفاضة 

هيهات تقف رشقات المرابطين 

فجمر الهواجس أحالتهم فتات تحت الرماد

أنتشلنا من العصور الاساطير 

وأنتم تفتتحون عصورا لاحقة 

فعلوم النجوم 

وهندسة الأقمار 

تقف حائرة 

لا الجفر فيه التبأ ولا علوم الفلك 

أسستم للفكر عنوان 

بل حجارة الأنتفاضة 

تكسر تأويل غدا ليس مجهول 

بل النصر عصابة لرأس امرأة اقصانا 

دعمهم 

يحرقون ..

يقصفون ..

يدمرون ..

فالوقت شارف على الانتهاء 

والخلاص دق الأبواب 

لن تستغيث بعد اليوم غزة ولا القدس ولا الخليل 

بل في كل مستوطنة أقمنا الحريق 

لنرسم لفلسطين خارطة جديدة 

من البحر للنهر 

قدسنا فيها شاهد ودليل 

تلك نهاية الرواية 

وختام فصول الحكاية 

نصرا بطعم الزيتون 


بقلمي نصر بطعم الزيتون 

------------------

أشد من الليل حلكة 

وذلك الألم المندس في جروحي 

تغربت بين قصور المقابر 

أنشد موتا حط في المنازل 

دهشة ترافقها دمعات 

من أثداء نورس حزين 

فقد خله عند شاطئ لعين 

تبسم التنين 

ضرب الوجع فزاد الأنين 

ريحا تتوق للحظات غفلة 

أو عيون عطشى لنوم عميق 

وحيدا كأن البرق يصهل 

وهناك سأزدحم بالملايين 

شبابيك نوافذها سوداء

خطت عليها كلمات رعناء 

بحبر رصاص طائش 

من بنادق عدو مستهتر 

ينقع الأرض سموم

فتك بالطفل والزيتون 

في أرض كنعان أقام سرايا ملعونة 

لن تنال الحبر 

بل دواتك فارغة 

لن تمكث طويلا 

فالارض لا تنخدع بالشياطين 

تمدكم يوما أو سنين 

من أسفل معدتها تلفظكم في نيران التنين 

لم يبقى سوى شظف من وقت 

أنحسرت مواسمكم الغبراء 

بائسة وجوهكم 

كالحة خطواتكم 

فتلك أرض أبي 

مسرى نبيّ 

فمن أنتم ؟

مرتزقة من لفائف أرض لفظتكم 

جمعتكم خيوط شيطان 

تبا ..

فقد حل موسم حصاد أعناقكم 

نفخ في صور التحرير 

حي على يوم فلسطين 

كبرت الأرض 

رفعت الرمال الأذن 

تجمهري أيتها الحجارة 

ومن سجيل الله صورايخ تقتص رؤوس النذالة 

تسمر في أرض أجداد 

أثبت فالصولة لكِ 

قد تكون طفلا ليس بين يديك سوى الحجارة 

أو شابا تصلي على ترابك خلف أمام الطهارة 

دع الريح تلفح تلك الوجوه 

إياك أن تهاجر 

فالروح تسكن طيورا 

تهاجر من الخليل للقدس 

سنغلق الشتاءات 

وندعو ربيع الثورات 

قدسنا لن تباع في نخاسة الرقيق 

وأقصانا لن يضيع بهتانا 

شبانا عصبوا رؤوسهم بالعلم الشريف 

لا يخافوا قنابل الغاز 

بل يتراقصون على إيقاع عزف مجنون 

تلك لحظات حاسمة 

أشد من السكون هلعا 

ينشدها أحفاد عمر وعلي 

دعوهم ينشدون 

تلك الصحارى لبت النداء

فيها سر ما تنادون 

سيخرجون رجالا وركبانا 

من بين الرمال والصخور 

يقلعون آل صهيون 

تلك البشارة 

تلك البشارة 

أبابيل دقت أوكار الحقارة 

عويل يتزايد من كهوف مرعوبة 

أوقفوا سجيل الأنتفاضة 

هيهات تقف رشقات المرابطين 

فجمر الهواجس أحالتهم فتات تحت الرماد

أنتشلنا من العصور الاساطير 

وأنتم تفتتحون عصورا لاحقة 

فعلوم النجوم 

وهندسة الأقمار 

تقف حائرة 

لا الجفر فيه التبأ ولا علوم الفلك 

أسستم للفكر عنوان 

بل حجارة الأنتفاضة 

تكسر تأويل غدا ليس مجهول 

بل النصر عصابة لرأس امرأة اقصانا 

دعمهم 

يحرقون ..

يقصفون ..

يدمرون ..

فالوقت شارف على الانتهاء 

والخلاص دق الأبواب 

لن تستغيث بعد اليوم غزة ولا القدس ولا الخليل 

بل في كل مستوطنة أقمنا الحريق 

لنرسم لفلسطين خارطة جديدة 

من البحر للنهر 

قدسنا فيها شاهد ودليل 

تلك نهاية الرواية 

وختام فصول الحكاية 

نصرا بطعم الزيتون 


بقلمي 

الاديب عبد الستار الزهيري

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية