كل البرايا بالنداء كليلة
لكن رحمة ذلك الديان
وسعت جميع الكون حتى أحكمت
هذا النظام بأعظم الأركان
درب الحقيقة مفرد وسبيله
للعابرين .. سراطه لجنان
كن عند حسن الظن يأتي وحيه
من غير نافلة من الأديان
أحسنت في سبل النجاة بفطرة
وجدت لبذل الخير للانسان ..
لا هم ان كثرت صلاتك بينما
حب الأنام خلا من الوجدان
لا شيء غير الحب كان منارة
للسالكين لدوحة الأكوان
إن الغريق إذا هوى في لجة
يحتاج أن يذوي إلى الشطآن
فإذا وجدت حباله موصولة
بالحب لا تخشَ من الشيطان
/غسان منصور ~
تعليقات
إرسال تعليق