التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قيد البحث من روائع الراقي مصطفى سليمان

 ””” قيد البحث “““ 


ليتني أتذكر 

قيد البحث ... أبحث  

... و أبحث ... و ما زلت ...

عن امرأة ضاعت مني نغمات 

ذات ليلة سفر 

كنا نهادن هدوء الألق 

تمرد الكلمات قلب أغنية 

استعصت أن تجارينا الآهات 

خطفت حلمي 

و أسقطتني مشمولا بعفوه 

طريح الأبجدية ... كلمات 

و ما عدت أتذكر 


ليتني أتذكر 

قيد البحث ... أبحث

... و أبحث ... و ما زلت ... 

عن وجه نجمة يغار منها القمر 

كانت تهدهدني 

كلما استأسدني الضجر 

توأمت روحي يوما 

صادَفَنا فيه النظر 

كنا نتسكع ألوان اللوحات 

نشرب عتيق القصيد 

و نسافر كل الفصول روايات 

و كلما تعبنا 

نتكئ على أروع فقرة 

نشاكس باقي الأجزاء 

فصلا بفصل 

و إن داهمنا الاشتهاء 

فصل شتاء 

نستعذب أطول القبل 

و لا نخشى المطر 


ليتني أتذكر 

قيد البحث ... أبحث

... و أبحث ... و ما زلت ... 

عن قلب ضاع مني 

ما بقي منه إلا الألم 

بعض صور و أضغاث ذكريات  

تكلست ضفاف القلب 

بركانا من الجمر  

تداعب المشي  

أخاديد حمم اللهفات 

تستعذب ألمها ... تتمرد 

حرارة السفر 


ليتني أتذكر 

قيد البحث ... أبحث

... و أبحث ... و ما زلت ... 

عن روح تبكيها كل الأرواح 

كلما تذكرت بهاء الأصباح 

كانت تمتطي معي 

صهوة العشق ... مساءات 

كم كانت أحلامنا جميلة 

على ضوء الأمل تقرأنا 

تطير بنا و رفرفة الفراشات 

ليالٍ هي 

من إشراقة الغروب 

حتى مطلع السهر 


ليتني أتذكر 

قيد البحث ... أبحث

... و أبحث ... و ما زلت ... !!! 


مصطفى سليمان / المغرب.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية