التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوق ولقاء من روائع الراقي بودر ابو بسمة

 شوق ولقاء.


دقات قلبي قد تسارع نبضها

لما مًددتُ يدي اليك مصافحا.


دمعي تلالأ في الجفون مرقرقا

فرحا بمقدم من بعلمه اصلحا.


ايقظت طفلا في الدواخل قابعا

لينوب عني بالهتاف ويفرحا.


ملأ المكان صخابة فهمست في

اذنيه : هل تخشى العقاب ممازحا؟


سخر الصبي من الكلام وقال لي:

أنًسيت إن سمع التوسل أصفحا.


دعنا لنغرف من لقائه جرعة

ونعب من كرم السنين فنفلحا.


ونعود للزمن الجميل وما خلا

ايام كان رضى المعلم مطمحا.


حيث احتوت أشجار علمه ما حَلا

ورمتك بين قطوفها مُترنحا.


غيضا نعُض على النواجد كلما

قيل المعلمُ للرسول مرشحا.


مثل المعلم كالرسول كلاهما

كشف النواقص في العقول واصلحا.


هيا لنشجب من يبيح فصولنا

اضحى فضاؤك للجريمة مسرحا.


 هدية لا حد اساتذتي المحترمين والذي تعلمت على يديه ابجديات اللغة الفرنسية في الموسم الدراسي 1972/1973 وشاءت الصدف أن نلتقي بعدخمس واربعين سنةبالتمام والكمال.فتحية إكبار وإجلال لكل رجال التعليم عبر ربوع المعمور..


بقلمي :بودر ابو بسمة. المغرب.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية