شوق ولقاء.
دقات قلبي قد تسارع نبضها
لما مًددتُ يدي اليك مصافحا.
دمعي تلالأ في الجفون مرقرقا
فرحا بمقدم من بعلمه اصلحا.
ايقظت طفلا في الدواخل قابعا
لينوب عني بالهتاف ويفرحا.
ملأ المكان صخابة فهمست في
اذنيه : هل تخشى العقاب ممازحا؟
سخر الصبي من الكلام وقال لي:
أنًسيت إن سمع التوسل أصفحا.
دعنا لنغرف من لقائه جرعة
ونعب من كرم السنين فنفلحا.
ونعود للزمن الجميل وما خلا
ايام كان رضى المعلم مطمحا.
حيث احتوت أشجار علمه ما حَلا
ورمتك بين قطوفها مُترنحا.
غيضا نعُض على النواجد كلما
قيل المعلمُ للرسول مرشحا.
مثل المعلم كالرسول كلاهما
كشف النواقص في العقول واصلحا.
هيا لنشجب من يبيح فصولنا
اضحى فضاؤك للجريمة مسرحا.
هدية لا حد اساتذتي المحترمين والذي تعلمت على يديه ابجديات اللغة الفرنسية في الموسم الدراسي 1972/1973 وشاءت الصدف أن نلتقي بعدخمس واربعين سنةبالتمام والكمال.فتحية إكبار وإجلال لكل رجال التعليم عبر ربوع المعمور..
بقلمي :بودر ابو بسمة. المغرب.
تعليقات
إرسال تعليق