التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجئتنا يا عيد من روائع الراقية زينب لبابيدي

 خواطر جالت في عقلي وأنا في مشفى القامشلي بالأمس.

......................


أجئتنا يافطر والنفوس حزينة....

                            ففي الشوارع تراق الدماء وتسفك. 

أجئتنا ياعيد والحياة مريرة...... 

                                 فذل وعار يعيشه شعب مفكك.

أجئتنا ياعيد لنحنو لأيام الصبا....

                                   كنا نلهو بها كما نشاء ونضحك.

كأن الدنيا تآمرت علينا بأسرها.....

                              فغدر وظلم وللحرث والنسل تهلك.

ياعيد ترى أرض سورية مقسمة....

                               كل فئة تراها بأبنائنا تقتل وتفتك.

وغزة على نيران صهيون أفطرت....

                             وصهيون لدماء أطفالها ممن يسفك.

ترى غزة المجد اليوم وحيدة.....

                          وقد حجزت طريق المجد مكانا ومبرك.

دول العروبة عنها اليوم تخاذلوا......

                          ألم يأن لهم لنصرتها اليوم أن يدركوا.

ياغزة المجد كل عام وأنت صامدة....

                          فأبناءك أقسموا أنهم للعزة لن يتركوا.

أجئتنا يافطر والنفوس حزينة.....

                           ففي الشوارع تراق الدماء وتسفك.

أجئتنا ياعيد والحياة مريرة.....

                                  فذل وعار يعيشه شعب مفكك.

أجئتنا ياعيد لنحنوا لأيام الصبا.....

                                 كنا نلهو بها كما نشاء ونضحك.

سيهزم الجمع والله لا بد يوما......

                                 ولن يجد في أرضنا مكانا ومبرك.

سنهنئ بالعيد والله لابد يوما......

                                      بمجد وعز وشعب لا يتفكك.


زينب لبابيدي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية