سيف القدس
ــــــــــــــــــــــــــــ
كعروس تتجلى
للقلوب
حسناء المدائن
و مهوى الصلاة
وجهة المسرى
و أولى القبل
تنتفض اليوم كما عهدي بها
منذ الأزل
علاقتي بها علاقة فريدة
بها ينبض قلبي حياة
و ينثر الأمل
جريحة منذ عقود
جرحي بعد لمَّا يندمل
ها هي تبسط غيضها
و تشرع سيفها
على المغتصب الحقود
عدو البراءة و الطفولة
ربيب البغي و الخراب
والسراب
..
كل أمتي هناك
قذائف على الطغاة
صواريخ على البغاة
أرباب الفتن
و الفساد
و الدمار
إليك يا قدس الإسراء
توجه العبارات و تكتب الأسماء
وتسلك السبل!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد عبده مهيوب السروري
اليمن تعز
في ١٥ / ٥ / ٢٠٢١م
تعليقات
إرسال تعليق