يُراودني الحنين الى رُباها
وَيَأبى خافقي حُباً سواها
تَباعَدَت الجسومُ وظلَّ قلبي
يُحاورُ طيفها أو من رآها
ولا يدري العذولُ عن اشتياقي
ونارٌ صُبَّ في قلبي لظاها
أُداري لهفتي وأصونُ دمعي
وفي الخفاقِ يقتلني هواها
ويهجرني الكرى ويطول ليلي
وتبرءُ علَّتي في مُلتقاها
فإن غابت فقد أجريتُ دمعي
وحاشا القلب لو يوما سلاها
ألا ياطيرُ خذ مني سلاماً
إذا رمت الوصول الى حماها
بقلمي / واحة الاشعار A
تعليقات
إرسال تعليق