التخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعيني والخطى من روائع الأديب الراقي عبد الستار الزهيري

 دعيني والخطى 

تلك خطوب لا تقوى

أسرعت متولولا

خطوة ..

اثنتان ..

ثلاث ..

ما شاءت الاقدار 

ذاك سرد متحير 

أقدام تسعى 

وأقدام تتردد 

تلك قرابين لا تصلح للشواء 

وألهة تقود العباد بغباء

أوديب قتل أباه 

تلك رواية من الأساطير 

وجنكيز أعلن النفير 

تتار على الطريق 

القدس ليلا تستغيث 

شدو وثاق الأغنية 

أبليس تاه بين كومة أباليس 

الكباش تنتظر 

فداء ملك أعور 

وتلك حورية هناك 

لازلت تنتظر منذ اضاع العرب قدسهم 

تبحث عن رجل بين رقيق العبيد 

هيهات .. هيهات 

خطوات تتكرر 

وأنية في ظل الرجال تزدحم 

لنقيم المزاد بأشباه الرجال 

وتلك الزنود كأنها لأبطال من جيوش اكد 

غارمون ..

يطأطأون ..

ما زالت في وجوهكم عيون 

وأفواه كالنساء فيها تندبون 

ولكم قدمان في القدس تمشون 

فأضربوا عبر الليل كالجراد تنتشرون 

يا زبانية الأحزان 

ألم ترون الأطفال 

طفلة بيدها لعبة بين الركام

وذاك يبحث عن وجه أبيه بين الأشلاء 

اليوم ليس وقفات 

شَبِعنا منكم تنديد 

القدس حكمها الشيطان 

والأقصى سيغني فيه الأعور الدجال 

وأنتم لاتزلون تحيون وقفات 

لا تسمن ولا تغني من جوع 

فدعيني ..

القيح ملء الدنان 

مسرجة خيولكم تحمل زيوت الأيمان 

تصهل بالنهار 

وتخبئ رأسها في الليل بين رؤوس الغلمان 

هل حقيقة سننتصر بكم ؟

قول فيه مليار شك 

أعيدو لنا بسمة حائر 

وشهقة أب ثائر 

فتلك خطايا القرصان 

في بحر الذنوب تعانق جباه أشباه الرجال 

قسما بالله ..

قسما بكل انسان ..

لن تعيد قدسنا ولولة ولا نهيق غربان 

بل ذاك الطفل ..

وتلك الطفلة ..

الليل يحسب لهما سيل من حسبان 

دعيني والخطى

ولنعد الخطوب 

ونواصل بالخطوات 

خطوة ..

أثنتان ..

ثلاث ..

نعم سنصل القدس 

قبل قادتنا الغلمان 


بقلمي 

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية