دعيني والخطى
تلك خطوب لا تقوى
أسرعت متولولا
خطوة ..
اثنتان ..
ثلاث ..
ما شاءت الاقدار
ذاك سرد متحير
أقدام تسعى
وأقدام تتردد
تلك قرابين لا تصلح للشواء
وألهة تقود العباد بغباء
أوديب قتل أباه
تلك رواية من الأساطير
وجنكيز أعلن النفير
تتار على الطريق
القدس ليلا تستغيث
شدو وثاق الأغنية
أبليس تاه بين كومة أباليس
الكباش تنتظر
فداء ملك أعور
وتلك حورية هناك
لازلت تنتظر منذ اضاع العرب قدسهم
تبحث عن رجل بين رقيق العبيد
هيهات .. هيهات
خطوات تتكرر
وأنية في ظل الرجال تزدحم
لنقيم المزاد بأشباه الرجال
وتلك الزنود كأنها لأبطال من جيوش اكد
غارمون ..
يطأطأون ..
ما زالت في وجوهكم عيون
وأفواه كالنساء فيها تندبون
ولكم قدمان في القدس تمشون
فأضربوا عبر الليل كالجراد تنتشرون
يا زبانية الأحزان
ألم ترون الأطفال
طفلة بيدها لعبة بين الركام
وذاك يبحث عن وجه أبيه بين الأشلاء
اليوم ليس وقفات
شَبِعنا منكم تنديد
القدس حكمها الشيطان
والأقصى سيغني فيه الأعور الدجال
وأنتم لاتزلون تحيون وقفات
لا تسمن ولا تغني من جوع
فدعيني ..
القيح ملء الدنان
مسرجة خيولكم تحمل زيوت الأيمان
تصهل بالنهار
وتخبئ رأسها في الليل بين رؤوس الغلمان
هل حقيقة سننتصر بكم ؟
قول فيه مليار شك
أعيدو لنا بسمة حائر
وشهقة أب ثائر
فتلك خطايا القرصان
في بحر الذنوب تعانق جباه أشباه الرجال
قسما بالله ..
قسما بكل انسان ..
لن تعيد قدسنا ولولة ولا نهيق غربان
بل ذاك الطفل ..
وتلك الطفلة ..
الليل يحسب لهما سيل من حسبان
دعيني والخطى
ولنعد الخطوب
ونواصل بالخطوات
خطوة ..
أثنتان ..
ثلاث ..
نعم سنصل القدس
قبل قادتنا الغلمان
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق