التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لهيب الغياب من روائع الراقية امل محمد على

 (( قصيدتي 

                  لهيب الغياب))

حبيبي الغائب

 الحاضر

 كنت لي 

ك فصل الربيع وجودك يزهر 

بكل انواع الورود والزهور

جعلتني احب الحياة وجمالها 

مرت ايام وها هو ذا وجودك 

ك فصل الشتاء يمطر

  باجمل حبات

 الدفئ ليشعرني

 بالدفئ رغم

 برودة الاجواء 

اه منك ياعمر الحب 

لقد جاء فصل الصيف كنت لي مثل

 امواج البحر تسافر بي بين احضان

 السعادة والجمال كنت انت من

 يبحر في اعماق البحر لم اكن اعلم

 انك تغرق يوما ما 

وتتركني تائها 

هائما بين اموج

 البحر التي لأتعرف

 شفقة ولأرحمه

اه منك ياحبيبي الغائب 

لقد جاء فصل الخريف حينها

 جعلتني اتساقط يوم بعد يوم من

 شدة غيابك كتساقط اورق الأشجار

 من اغصانها أتبصر ماكنت تعمل

 لاتهمك غربتي بين الفصول التي

 تلطمنى بكل فصل

 مايحمل من الم وحزن 

ايها الحبيب البعيد 

بعدك حطمني 

جعلني لأاقوى 

على الحياة

سرق منى سعادتي 

تركني هائمة بلا وجود

امل محمد علي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية