((أمة لا تموت))
إنَِ الفوارسَ بالملاحمِ ---تُنْتَقى
(شمُّ الأنوفِ من الطرازِ الأوَّلِ)
أكْرِمْ بمَنْ باعوا الإلهَ نفوسَهُمْ
ليَعِزَّ قومٌ في المقامِ---- الأكملِ
قد أضرمُوا ليلَ البغاةِ بوابلٍ
من صواريخٍ تهاوَتْ مِنْ عَلِ
فأحالتِ الليلَ البهيمَ ----منارةً
أوحتْ سبيلاً في مسار الفيصلِ
قد عانقتْ شهباً تسامتْ في العُلا
ومضتْ تذيقُ البغْيَ طعمَ الحنظلِ
وتُذِلُّ مَنْ دانتْ لهُ -------عُرباننا
وتقضُّ مضجعَهُ بليلٍ -----جلجلِ
يا أنتمُ الأعلونَ يا شهبٌ سمتْ
في عُتمةِ الدهرِ الثقيلِ المُسْدَلِ
فبكمْ نضيءُ لقُدسنا --- أنوارَها
ونعيدُ حقّاً بعدَ طولِ ------ تَذلُّلِ
فإذا رأيتَ البارقاتِ -----تَعاقبتْ
فاعلمْ بأنَّا قد نثورُ ------ونَعتلي
ونلقّنُ الباغينَ درساً ---- موجعاً
أن الليالي الحالكاتَ -- ستنجلي
أما الغُزاةُ فلنْ ينالو------- عندنا
إلا ثبوراً في المقامِ ------الأجملِ
بقلمي : خالد محمد إبراهيم/سوريا
في ١٢ / ٥ / ٢٠٢١ م
تعليقات
إرسال تعليق