★★★ الأسطوانة المشروخة ★★★
ترتعد فرائسي
نبضات المضغة ترتفع
تنتفخ الأوداج
أختنق وتختنق الكلمات
يعتري أوتار حركاتي الشلل
في درج صومعة العشق
محاولاً إيجاد نفسي
وأنا أهمس لهمسي
أين مكمن الداء والخلل
تعالى أيا أنا
لنمخر سوياً أعماق الروح
ننبش حفريات الزمن
ننفض صدأ سنين الملل
تترامى قطائف البوح
بين أسطر الأيام
تنفتح أبواب سماء المقل
لتنهمر دمعا ، ارتوت منه
لواعج الوتين والأمل
التحفت برنس اللظى
ألتمس دفئ الحنان
عزوف عن الكتابة
شعراً كان... نثرا او زجل
عزف على حافة الذاكرة
متلهف لسماع أسطوانة
تآكلت أطرافها ولم يتبقى
إلا ما يود الحس سمااااعه
من رفيع شذى ألحان الغزل
أهي صدفة ام فريضة
فرضتها أيادي القدر
تتمرد الأحرف
تعلن العصيان القلمي
ولسان القلم عاجز
لم تعد اوردته تمرر
مداد الألوان من يوم
لبس عبائته السوداء
ليزف للورقة النقية
الطاهرة العفيفة البيضاء
ما فاض به القلب
وعبرت عنه المقل
ترتعش تتراقص ألماً ثم فرحاً
تستسلم فتعانق اللقاح
الأسود البراق
أغدقها بوابل من الهمس
وقبلات من الصمت الرهيب
كطقوس عودة النوارس
وهي تهنئ عرسان البطاريق
صحبة أنغام سمفونية
زقزقاتها الحزينة
ومن رتابة الحياة
إعوج ضلع الزمن
فأقيم قداس العزاء
يوم انتحار الريشة
في عمق محابر التوه
وحين ترملت الكلمة
وهي تحمل نعش حظها
ليدفن في جبانة الذكريات ....
★★★★★
بقلمي : أ. محمد بن علي حسيسني
الدار البيضاء المملكة المغربية
بتاريخ : 05 مايو 2021
تعليقات
إرسال تعليق