التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فلسطين ماسة الشرق من روائع الاديب المبدع عبد الستار الزهيري

 تطلع ماذا تجد ..

فلسطين ماسة الشرق عيونها نعسى

حرة أبية 

لا تخضع لمغتصب وأن داهمها غفلة 

ولا مقامر بالقضية فالحق اليوم يتلى 

هي الصورة بل الهوية 

في حدقات عيون صهيون نار تلظى 

تطلع ماذا تجد ..

هل وجدت في عيون المها صور لقتلى 

أم من جراحات أطفال القدس ونابلس وغزة

الدم كعطر الورد ينزف من الجرحى 

تطلع لتلك الحزينة التي هي ثكلى 

من فراخ النسور أقاموا المجزرة

وذاك النسر على الهامات يتطلع 

لينقض على رؤوس صهيون فيرديهم قتلى 

تطلع لذاك القدسي 

وأبن غزة 

بصدور عارية يمرغون أنوف العدا 

أين أنتم يا من تدعون عربا 

لكم جيوشا لا تعد ولا تحصى 

تركتموهم بلا مدد وبالملاهي تحتسون الخمرة 

ما صبروا انتظارا 

وكل يوم نهدي للموت قتلى 

أيكون الرصاص حروفا تتلى 

أم القصائد صدور رجال قتلى 

تطلع ماذا تجد ..

نساءً كأنهن رجال أو ضواري لحتف العدو تسعى 

نعم الكلمة مهمة 

والحرف صخرة 

لكن اليوم نحتاج رجال يأتون أفواجا تترى 

يغلقون عين الشمس 

والشمس منهم خجلى 

أيتها الأبية 

صاحبة العين الذهبية 

لكِ أمصار الشرق فداء 

سنلبي للنصر أو شهادة حسنى 

تطلع ماذا تجد ..

عيون اطفالٍ تبتسم 

وزغاريد نساء للنصر تتكلم 

دكوا آل صهيون فاليوم كلنا غزة

صواريخ أبابيل والفرسان للنصر تسعى 


بقلمي 

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية