التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفراغ من روائع الراقي محمد الليثي محمد

 قصيدة بعنوان ***** الفراغ

لا تنتظر الفراغ

فى أول قطرة ماء

اذهب أليه ..وحدك

اترك من أشيائك

ما تحتاج أليه

تدثر بالهواء

واخلع عنك كل المرايا

اخدع ذاتك

وانثر لحمك

وأنت تكتب وصيتك الأولى

للذي جاء على ظهر نجمه

أنت أنت ما أنت

واحد في وحدة الروح

انتظر الفراغ سوف ياتى

واذكرني عند باب نارك

في هواء السماء

أين ظل أشجارك

في مياه بحارك

لن تكون وحدك

بين حبات الفراغ

كم سنة عشت الحياة

بشكل الوحش في الفوضى

كنا نخط في خطوط اليد

الواحدة

ننتظر الغفران

وهو لا يتأتى لماذا ؟

لن السماء لا تنتظر الموتى

اخرج من دمى

قبل أن يراك الليل

وأنت تمسك بالهواء الطلق

بسم الوقت الضائع في التسكع

على حيطان الروح

بسم الروح

اسجد ولا ترفع راسك

التحم بالانحناءات

وانتظر فراغك

حين تكون الصورة

أقول أولا أقول

قطعة من قطع الوقت

هل كان من حقي التوقف

والسؤال عن الفراغ

كم كنت مثلك

 واحد في سجن السفينة

عمري سفينة تسير عكس الاتجاه

أي اتجاه

لا أشارات في السفر

وانأ أصدق كذب الحقيقة

أنا لا وألف لا 

سوف أرش على جسدي

حبات الفراغ

وارتمى حتى ياتبعني اليقين

في ظلام النفس

 البحر من الصحراء

والصحراء من السماء

خذ من قلب الأشياء

أفضل ما فيها

أسحب أخر خيط في الحياة

وأروي قصة الفراغ

حين يساءل الحرس عن شوارعنا الخلفية

أتموت في أناشيد الحمام

وألان موت  

ولا موت بدون موت

الفراغ

           *********************

يقلم الشاعر // محمد الليثى محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما ضر ذات العيون من روائع الراقي محمد عثمان المحامي

 ما ضر ذات العيون التي بالحسن تكتحل وفي مقلتيها جحيم الوجد يشتعل  ان تبوح بنار الشوق يلهبها وان تقر بعشق يبعث الامل فيحيي قلوبا باتت تعذبنا  من شدة الشوق ولا ننبس من الخجل قولي احبك بالارواح نعشقكم ونكتب لكم سطورا بالشوق تشتعل  ونظل طول الليالي نناجي القلب في وله ويظل القلب ظمانا مملوءا من الوجل يخشى فراقا بات ديدنه وقد يقتل البعد ما جادت به المقل محمد السيد المحامي #

لن ارحل من روائع الراقية سمرة زهر الدين

 ألف تحية لصمود شعبنا البطل في كل أنحاء فلسطين الحبيبة كبارهم مع صغارهم لن أرحل  يامستعمر لاتحلم  عن أرض أجدادي لن أرحل  *** لو زلزلوا الأرض من تحتي  وبغدرهم هدموا بيتي  أتوارى بجدارِ مدرستي  وأعانق كتبي والدفتر          ولن أرحل  لو حرقوا قمحي في البيدر وغرسوا سهماً في المحجر  فسأمشي /عَلى حد الخنجر /    وبأرض بلادي اتسمّر          ولن أرحل  بمحراب المسجد والمنبر أقسم أنني لن أرحل لن أركع أبداً لن أُقْهَر وبشائر نصري تتمحوَر       ولن أرحل لو صوبوا لقلبي مدفع  وحسبوا أنني سأركع فسأعلو المنبر سأسجع  وبمسك بلادي اتطهّر       ولن أرحل  لو وصموا وجهي بالنارِ فلن أجبنَ أبداً للعارِ  سيزيد عزمي وإصراري   فلسطينيٌ والله أكبر         ولن أرحل بجوار قبرك يا أبتي  سيكون لحدي وأمنيتي  سأجعلُ ترابك تختي  وبسما بلادي أتَدَثّر      ولن أرحل  القدس ستبقى عربية...

بخلدي سؤال من روائع الراقي داود بوحوش

 ((( بِخَلَدِي سُؤالٌ ))) بخلدي سؤال فهلا سمحت لي إياكه أسأل؟ أ ماضيك أنا أم أنا الحاضر فيك  أم أنا كل المستقبل؟ لا تقل  ما دهاك ما خطبك  أ الآن تسأل  فرب عذر  أتاه أهبل  قالت  أ جادّ أنت أ واع أنت بم تفعل؟ فإن رمت جوابا  سأجيبك للمرة الألف لعلك عن هرائك تعدل  وبعدها  حذار أن تسأل  ماذا لو قلت إنك خفقة الماضي  و نبض الحاضر  و حلم المستقبل ماذا لو أخبرتك أنك الدجى وأن البدر  بحضورك يأفل أ بعد هذا أ تُراكَ تسأل؟ أجبتها وقد أفعمتني و الدمع من أحداقي يهطل و سهم لحظها  قد أصابني في المقتل كم كنت أهبل فقبح الله سؤالا  كهذا ترانيه أسأل      ابن الخضراء  الأستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية