هذا الموت الهائم فوق جبينك
كالنجمات تتسقط
كي تروي ضياء الوجه
ربما تكفير عن ذنب لمً تجنيه يداك
ربما فرح الميلاد قبل الممات
فأنثري عطر بدماء ذكيه
ووزعي أضاحي الغفران
وأحملي خنجر وسيف
الخنجر للخيانة
والسف ينحر به الحر
شامخ مرفوع الرأس
حتي لو كان عدو
لمً نعد نميز الوجوه
تشابهت الوجوه
واختلفت القلوب
ربما اصبحنا جهلاء
رغم الدراسه وحروف الهجاء
لم يبقي منك ومني
الا احساس ونبض
فاقتلي الاحساس وابقي النبض
ربما نحيا رغم الموت
وابدري الريحان وجوري الورد
علي طرقات باكيه
مدائن هرمت
لكن اَهلها كالشجر
جذروهم ممزوجهًبالارض
لا شئ يوقف دموع القهر والحزن
لا شئ افظع من بكاء بلا دمع
لا تنعي الشرفاء لا يحتاجون المدح
ولا تطهر عاهر بلا قلب
سلب الارض والعرض
ولا اصافح أيادي
قتلت النساء والكهول والأطفال بالمهد
لا تصالح ولا تسامح في حق
من ماتوا غدر
وأخبروا الاطفال قصص النضال
عن الاقصي وملحمه الارض
ربما يأتي جيل
يعرف معني الوطن وفلسفه الارض
بقلم الشاعر جمال ربيع
تعليقات
إرسال تعليق